Al-Baṣīṭ fī sharḥ Jumal al-Zajjājī
البسيط في شرح جمل الزجاجي
============================================================
اليه مينا، ت ضربا فمعلوم آن الواقع من فكأنك حين قلت: ضربت ضربا الضرب له لاث ضربات.
قلت: لذي على صفة قالوا: رجعت وله القهقرى رد الذي على صفة كذا.
(98) وق م وضع موضع المصدر( ومن ) تأويله: ضرارا قليلا ولا كثيرا، هذا قوله على اربع أقسام : قسمين : آحذهما: المختص بالنوع النوع قولك : ضربت زيدأ ضربأ شديدا ومثان مربتين.
الثالث: ما كان نوعا منه، وذلك تحو: رجع القهقرى، وقعد القرفصاة: الرابع : آن يكون اسما وضع موضع المصدر، نحوقوله : لن يضر ش الله شييا}، ومن هذا النوع : مررت بزيد وخده، ومررت بالقوم خمستهم، ومررت بالقوم ثلائتهم، فهذه وما آشبهها إنما وقعت موقع المصادر (1) انظر الكتاب 35/1، الايضاح 168/1، الكافي 2/ ص 5.
(4) انظر همع الهوامع 103/3.
(3) سورة آل عمران آية 144، وترك المصنف الفاء من قوله جل شانه: (فلن يضر) ومثل هذا يرد عند الأقدمين كما ذكر الأستاذ ( عيد السلام هارون في تحقيق النصوص ونشرها ص 51- ص 5 47
Page 470