474

Al-Baṣīṭ fī sharḥ Jumal al-Zajjājī

البسيط في شرح جمل الزجاجي

Genres
Grammar

============================================================

يريد تاء التأنيث التي تتقلب هاء في الوقف. وليس في كلام العرب ما آخره تاء ، فإذا وقفت عليها انقلبت هاه ، إلا التاء التي تلحق الأسماء، اوليس بجمع مؤنث سالم، ومذهب البصريين أنها تاء وأبدلت في الوقف هاء1، وذهب الكوفيون إلى أنها هاء غيرت في الوصل(1)، واستدل البصريون على صحة ما ذهبوا إليه بأدلة ثلاثة : أحذها : أنا وجدنا العرب تؤنث بالتاء، ولم نجدها تؤنث بالهاء فقالوا: قامت هند، وذهبت فاطمة، وأما قولهم : هذه، فالهاء بدل من الياء، والأصل هذي ثم أبدل من الياء هاء.

الثاني : أنا وجدنا الوقف يغير، ولم نجد الوصل يغير، قالوا : افعى فإذا وقفوا قالوا : آفعو وآفعى (2) .

الثالث : أنا وجدنا من العرب من ييقيها في الوقف تاء . وقد نزل بذلك القرآن، ولا خلاف أنها تاء في لغة هؤلاء، ولم نجد أحدا من العرب يجعلها هاء في الوصل، فهذه الأدلة الثلاثة تدل على أنها تاء وغيرت في الوصل. وسيأتي الكلام في هذا في موضعه.

قوله: (فيصير مخدودا) يريد آن الضرب يقع على القليل والكثير من جنسه ، فإذا قالوا : ضربة اختص بالواحدة من الضوب وصار محدودا، أي ممنوعا أن يقع على اكثر من الواحدة.

قوله : (فيضارع المفعول به) (3 (1) مغنى اللبيب ص 455، وانظر الكتاب 166/1، شرح المقصل 81/9، رصف المباني ص (1) انظر ما تقدم ص 308.

(3) الجمل ص 45.

474

Page 474