Al-Ḥusayn fī ṭarīqih
الحسين في طريقه
Genres
•Islamic history
•
Your recent searches will show up here
Al-Ḥusayn fī ṭarīqih
ʿAlī b. al-Ḥusayn al-Hāshimīالحسين في طريقه
وقال من قصيدة أخرى :
ومن أتى في حقه (هل أتى)
نعم وفي أولاده (قل لا)
وفي هذا البيت اكتفاء ، وهو من أنواع البديع ، ومثله قولي : في فتى قد ربط يده إلى عنقه.
رؤياك للسادة تغني عن فدك
فاسمح لنا اليوم (ولا تجعل يدك)
أراد المغفور له العمري قوله تعالى : ( قل لا أسألكم عليه أجرا إلا المودة في القربى ) (1)، وأردت قوله تعالى : ( ولا تجعل يدك مغلولة إلى عنقك ولا تبسطها كل البسط ) (2). فأهل الكوفة ما رعت حرمة للحسين سبط نبيهم (صلى الله عليه وآله)، ولا وعت بما جاء في حقه بالذكر الحكيم.
قال الشاعر :
إذا الله أثنى بالذي هو أهله
عليه فما مقدار ما تمدح الورى
أجر : أجر الرجل على كذا ، كافأه وأثابه عليه. وطما الماء : أي كثر. قال أرباب السير : منع أهل الكوفة الحسين وصبيانه من الماء ثلاثة أيام. وذكر سبط ابن الجوزي (3) عند ذكره للجيش الكوفي قال : فنزلوا مقابلهم ومنعوهم الماء ثلاثة أيام ، فناداه عبد الله بن حصير الأزدي : يا حسين ، ألا تنظر إلى الماء كأنه كبد السماء؟ ووالله ، لا تذوق منه قطرة حتى تموت عطشا. فقال الحسين (عليه السلام): «اللهم اقتله عطشا ، ولا تغفر له أبدا». فكان بعد ذلك يشرب الماء ولا يروى حتى مات عطشا. وناداه عمرو بن الحجاج : يا حسين ، هذا الماء تلغ فيه
Page 185