198

والعصيان ، والذي غشى أمهات أولاد أبيه ، وقذف بغشيان أخيه. وهذه المثالب مع عظمها وكثرتها ، ومع قبحها وشنعتها ، صغيرة وقليلة في جنب مثالب بني العباس الذين بنوا مدينة الجبارين ، وفرقوا في الملاهي والمعاصي أموال المسلمين. هؤلاء أرشدكم الله الأئمة المهديون الراشدون الذين قضوا بالحق وبه يعدلون ، بذلك يقف خطيب جمعتهم ، وبذلك تقوم صلاة جماعتهم إلخ.

لعن الله من يسب عليا

وحسينا من سوقة وأمام

وقال آخر :

لعن الله أعظما حملوها

لديار البلى على الخشبات

وللمرحوم السيد حيدر الحلي (رحمه الله):

أمية غوري في الخمول وأنجدي

فما لك في العلياء فوزة مشهد

Page 201