Al-Ḥusayn fī ṭarīqih
الحسين في طريقه
Genres
•Islamic history
•
Your recent searches will show up here
Al-Ḥusayn fī ṭarīqih
ʿAlī b. al-Ḥusayn al-Hāshimīالحسين في طريقه
فرحمته ممازحة حتى سكن ، فقيل لمعشوقته : هل تعرفينه؟ قالت : لا. قيل لها : هذا الخليفة. فمكنته من نفسها وتزوجها ، فقال فيها :
أضحى فؤادك يا وليد عميدا
صبا قديما للحسان صيودا
ولما اشتهر أمره فيها قال :
ألا حبذا سعدي وإن قيل إنني
كلفت بنصرانية تشرب الخمرا
وفي تاريخ الخميس : إن الوليد أتى منزله فرأى بنتا له مع مرضعتها ، فجلس على فخذها ولم يفارقها حتى افتض بكارتها. فقالت المرضعة : اخترت دين المجوس؟! فقال الوليد :
من راقب الناس مات هما
وفاز باللذة الجسور
قال ابن أبي الحديد ، وجلال الدين السيوطي : إن سليمان عبد الملك قال : لعن الله الوليد كان فاسقا ، وقد دعاني يوما إلى الفاحشة أي اللواط . فقال بعض قومه : اسكت لو أراد ذلك لفعل. وأذن مؤذن للصلاة ، وكان الوليد سكران ، فخرج مع جارية له وحلف لتصلين بالناس ، فمضت إلى المسجد وصلت بالناس وهي سكرانة في نابتها.
وذكر المسعودي أن ابن عائشة المغني جاء يوما إلى الوليد فغناه بقوله :
إني رأيت صبيحة النحر
حورا تعين عزيمة الصبر
قال الوليد : أحسنت. وعزم عليه بحق عبد شمس لما أعادها ، فأعاد ، ثم عزم عليه بحق أمية فأعادها ، وهكذا عزم عليه بواحد واحد من بني امية وهو
Page 208