246

Al-Ifṣāḥ ʿalā masāʾil al-Īḍāḥ ʿalā madhāhib al-aʾimma al-arbaʿa wa-ghayrihim

الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم

Edition

الأولى

Publication Year

1403 AH

Publisher Location

السعودية

يَوْمَ عَرَفَةَ عَلَى ثَبِيرٍ وَهُوَ جَبَلٌ(١) مَعْرُوفٌ هُنَاكَ سَارُوا مِنْ مِنَى مُتَوَجِّهِينَ إِلَى عَرَفَاتٍ واستَحْسَنَ بَعْضُ الْعُلَمَاءِ أَنْ يَقُولَ فِي مَسِيرِهِ: اللَّهُمَّ إِلَيْكَ تَوَجَّهْتُ وَلِوَجْهِكَ الْكَرِيمِ أَرَدْتُ فَاجْعَلْ ذَنْبِي مَغْفُورًا وَحَجِّي مَبْرُورًا ارْحَمْنِي وَلَا تُخَيِّبْنِي.

(١) قال في الحاشية: قال - أي المصنف - في تهذيبه: على يمين الذاهب من منى إلى عرفات بالمزدلفة، وخالفه المحب الطبري فقال: إنه على يسار الذاهب إلى عرفة مشرف على منى من جمرة العقبة إلى تلقاء مسجد الخيف وأمامه قليلاً وكلام الأزرقى يوافقه، قيل: وأهل مكة أدرى بشعابها، ومن ثَمَّ اعتمده جمع متأخرون لكن اعتمد آخرون الأول وقول المصنف أنه بالمزدلفة أي يمتد من منى إليها فيوجد بهما فاندفع الاعتراض عليه بالإجماع على خلافه وبأنّ بمزدلفة جبلاً يسمى بذلك لكن ليس هو المراد قبل، فيستفاد منه أن بكل منهما جبلاً اسمه ذلك فلا يبعد اتصالهما في الجهة المذكورة ا هـ.

الدعاء عند التوجه إلى منى

(اللهم إياك أرجو ولك أدعو فبلغني صالح عملي واغفر لي ذنبي وامنن عليَّ بما مننت به على أهل طاعتك إنك على كل شيء قدير) ويكثر في طريقه من التلبية والذكر والدعاء والتلاوة.

الدعاء عند الوصول إلى منى

(الحمد لله الذي بلغني سالماً معافى اللهم هذه منى أتيتها وأنا عبدك وفي قبضتك أسألك أن تمن علي بما مننت به على أوليائك وأهل طاعتك اللهم إني أعوذ بك من الحرمان والمصيبة في ديني يا أرحم الراحمين).

الدعاء عند التوجه إلى عرفات

(اللهم اجعلها خير غدوة غدوتها وأقربها من رضوانك وأبعدها من سخطك اللهم إليك غدوت وإياك اعتمدت ووجهك أردت فاجعلني ممن تباهي به اليوم من هو خير مني وأفضل اللهم إليك توجهت ووجهك الكريم أردت فاجعل ذنبي مغفوراً وحجي مبروراً وسعيي مشكوراً ولا تخيبني إنك على كل شيء قدير لبيك اللهم لبيك إلى آخر التلبية اللهم صل على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وأمته وسلم).

246