بِالمسئَلةِ المَاوَرْدِىُّ قَالَ وَيُسْتَحَبُّ لَهَا أن تكُونَ فِى حَاشِيةِ الْمَوْقِفِ (١) لَا عِنْدَ الصَّحْراتِ والَّحْمَةِ
( السابعة ) الأفضلُ أن يكونَ مُسْتَقْبلًاً لِلْقِبْلَةِ(٢) مُتَطهِراً سَاتِراً عَوْرَتَهُ فَلَوْ وَقَفَ مُحْدثاً أو جُنُباً أو حَائِضاً أَوْ عَلَيْهِ نَجَاسَةٌ أَوْ مكشُوفَ الْعَوْرَةِ صَحَّ وقُوفُهُ وفائَتْهُ الفَضيلةُ
( الثامنة ) أن يكُونَ مُفْطِراً فَلَا يصُومُ سَوَاءٌ كَانَ يَضْعُفُ بِهِ أَمْ لالِإِنَّ الفِطْرَ أَعْوَنُ لَهُ عَلَى الدُّعاءِ وقد ثَبَتَ فى الصَّحِيحِ أَنَّ رسول اللهِ عَّهِ وَقَفَ مُفْطرا والله تعالى أعلمُ
( التاسعة ) أن يُكْونَ حاضِر القلبِ فارغاً من الأمُورِ الشَّاغِلَةِ عَنْ الدُّعَاءِ وينبغى أن يُقَدِّمَ قَضَاءَ أَشْغَالِهِ قَبْلَ الَّوَالِ ویتَفَرِغَ بِظَاهِرِهِ وَبَاطِنِهِ عَنْ جَمِيعِ العلائِقِ وينبغى أنْ لَا يَقِفَ فِى طُرُقِ القَوَافِلِ وَغَيْرِهِمْ لِئِلَّا يُنْزَعجَ بِهِمْ
( العاشر ) أن يُكثِرِ من الذُّعاءِ والتَّهليلِ وقراءةِ القُرآنِ فهذِهِ وظيفةُ هُذَا المَوضِعِ المُبَارَكِ ولا يُقَصِّرُ فِى ذَلِكَ فَهُوَ مُعْظَمُ الْحَجِ ومُخُهُ(٣) ومَطْلُوبُهُ
(١) محله عند أمنها من فراق أهلها.
(٢) لقول جابر رضى الله عنه فى حديثه عن النبى صلي الله علية وسلم واستقبل القبلة.
(٣) أى لبه وخالصه.