مَالَه سنَةٌ عَلَى الأصحِّ(١٨) وقيل سِتَّةُ أشْهُرٍ وَقَيِلَ ثَمَانِيَةٌ وَالشَِّىُّ مِنْ الْمَعْزِ مَالَهُ سَتَان (١٩) وَقَيْلِ سَنَة وَمِنَ الْبَقَرِ سَتَتَان وَمِنَ الْابِلِ خَمْسُ سِنِينَ كَامِلَةٍ وَيُجْزِئُّ مَافَوْقَ الْجَذَعِ وَالشَِّيِّ وَهُو أَفْضَلُ وَيْجْزِىُّ الذَّكَرُ وَالْأَنْثَى وَلَا يُجْزِىُّ فِيهِمْا مَعيبٌ بِعَيْبٍ يُؤَثّرُ فِي نَقْصِ اللَّحْمِ تَأْثِيراً بيناً(٢٠) وَلَا يُجْزِئُ مَاقُطِعَ مِنْ أُذُنه جزءُ بَين (٢١) ويُجْزِىُّ الخصُّى وذَهِبُ الْقَرْنِ (٢٢) وَالتَّى لَاأَسْنَانَ لَهَا إِذَا لَمْ
= هديا وأضحية والصحيح هو الأول لأنه إزالة ملك يصح بالقول ، فلم يصح بغير القول مع القدرة عليه كالوقف والعتق ولأنه لو كتب على باب داره أنها وقف أو على فرسه أنه فى سبيل الله لم يصر وقفا فكذلك ها هنا اهـ .
قال فى مفيد الانام على مذهب الامام احمد رحمه الله تعالى :- ويتعين الهدى أيضا بتقليده النعل والعرى وآذان القرب بنية كونها هديا أو إشعاره مع نية الهدى لأن الفعل مع النية يقوم مقام اللفظ اذا كان الفعل يدل على المقصود كمن بنى مسجدا وأذِن للناس فى الصلاة فيه وعند الإمام أبى حنيفة رحمه الله يجب الهدى بالشراء مع النية ، وهذا القول رواية عن الامام احمد واختارها شيخ الاسلام وهو قول الامام مالك رحمه الله تعالى قال : اذا إشتراها بنية الأضحية وجبت کالهدى بالاشعار ا . هـ .
(١٨) أو أسقط مقدم أسنانه قبلها بعد سته أشهر من ولادته .
(١٩) ودخل فى الثالثة . قال فى الحاشية والأوجه أنه يجوز الرجوع فى السن لإخبار البائع اذا كان عدلا وهو من أهل الخبرة أو استنتجه اهـ.
(٢٠) كيسير جرب وإنْ رجَى زواله أو مرض بَيِّن أو عَرَج كذلك بحيث تسبقها الماشية الى الكلأ الطيب أو عور ، وهو ذهاب نور إحدى العينين أو هزال مع ذهاب مخ أو جنون قَلَّلَ رَغْياً بخلاف عمش وكىّ وإعشاء ا هـ حاشية
(٢١) قال فى الحاشية: ليس بقيد كما فى الروضة وغيرها فى الأذن ومثلها كل عضو صغير يظهر فيه النقص اليسير ، ومنه اللسان فيما يظهر فيضر إبانة اليسير من ذلك بخلاف ما إذا لم بين بأن كان متدليا ، فخرج نحو الفخد وكذا الآلية والضرع فيما يظهر فلايضر إبانة فلقة يسيرة منه بالاضافة إليه بحيث لايلوح النقص بها من بعد ويجزىء مخلوقة بلا ضرع أو إلية وكذا مخلوقة بلا ذنب بخلاف مخلوقة بلا أُذُن سواء فقد أذناها أم إحداهما لأنه عضو لازم غالبا ولايضر صغر أذن وَرضّ عرق البيضتين .
(٢٢) أى ومكسوره ، وإن سال الدم مالم يتعيب به لحمه ، نعم تكره التضحية بغير أقرن لأنه صح كما فى الحاشية ( خير الأضحية الكبش الأقرن ) ( فائدة ) يجزىء الهدى =