الأصحّ وسواء فى اسْتِحْبَابِ التكبير المسافِرُ والحاضِرُ والمُصلِّى فِي جَمَاعَةٍ وَمُنْفَرِدٌ والصحيحُ والمريضُ والتَّكْبِير أن يقولَ الله اكْبَرُ الله أكبر الله أَكْبَرُ وَيُكَرِّرِ هَذَا مَا تَيَسَّرَ لَهُ هَكَذَا نَصَّ الشَّافِعِيُّ وَجمهورُ أصحابِهِ قَالُوا وإن زَادَ زيادةٌ عَلَى هَذَا فحسَنّ أنْ يَقُولُ الله أكبر كبيراً والحمد لله كثيراً وسبحانَ الله بُكْرَةً وأَصِيلًا لا إلَه إلا الله ولا نَعْبُدُ إِلَّا إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لهُ الدينَ وَلَوْ كَرِهَ الكافِرُون لا إِلهَ إِلَّّ الله وَحْدَهُ صَدَقَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وهَزَمَ الأحْزَابَ وَحْدَهُ لا إِلَه إلَّا الله والله أُكْبَر(٦)
( مذاهب الأئمة فى تكبير مَنْ صلى منفرداً )
قال فى المجموع مذهبنا : يسن التكبير ، وهو مذهب مالك وأبى يوسف ومحمد وجمهور العلماء وحكاه العبدرى عن العلماء كافة إلا أبا حنيفة . وحكى ابن المنذر وغيره عن أبى حنيفة وأحمد أن المنفرد لا يكبر ا هـ مختصراً .
( مذاهب الأئمة فى تكبير النساء فى هذه الأيام خلف الصلوات )
قال فى المجموع : مذهبنا استحبابه لهن، وحكاه ابن المنذر عن مالك وأبى يوسف ومحمد وأبى ثور ، وعن أبى حنيفة لا يكبرن . واستحسنه أحمد ا هـ مختصرا .
( مذاهب الأئمة فى تكبير المسافر )
قال فى المجموع : إنه يكبر ، وحكاه ابن المنذر عن مالك وأبى يوسف ومحمد وأحمد وأبى ثور وقال أبو حنيفة لا يكبر ا هـ .
( مذاهب الأئمة فى صفة التكبير )
قال فى المجموع : مذهبنا يستحب أنْ يكبر ثلاثا نسقاً الله أكبر ، الله أكبر ، الله أكبر ، وبه قال مالك ، وعن أبى حنيفة وأحمد : الله أكبر لا إله إلا الله ، والله أكبر الله أكبر ولله الحمد ا هـ مختصرا .
( ٦) يكرر الحاج هذا التكبير ما تيسر ويكثر من قراءة القرآن.