يا رسولُ الله السلام عليك يا نبيَّ الله السلام عليكَ يا خِيرةَ الله السلامُ عليكَ یا خَيْرَ خَلْقِ الله السلَامُ عَلَيْكَ يَاحَبِيبَ الله السلامُ عَلَيْكَ يا نذير السلام عليك يا بشيرُ السلامُ عليكَ يا طُهْرُ السلامُ عليك يا طاهِرُ السلامُ عليكَ يا نبيَّ الرحمةِ السلامُ عليك يا نبيَّ الأمَّةِ السلامُ عليك يا أبا الْقَاسِمِ السلامُ عليكَ يا رَسُولَ ربّ العالمينَ السلامُ عليك يا سيدَ المُرْسَلِينَ ويا خاتَم النَّبيين السلامُ عليكَ يا خيرَ الخلائِقِ أَجْمَعِينَ السلامُ عليك يا قائد الغُرّ المُحَجَّلِينَ السَّلامُ عليكَ وَعَلى آلِكَ وأَهْلِ بَيْتِكِ وأزواجِكَ وذُرْيَتِكَ وأصحابِكَ أجمعين السلامُ عليكَ وَعَلى سائرِ الأنبياءِ وجميع عِبادِ الله الصَّالِحِينَ جَزَاكَ الله يا رَسُولَ الله عَنَّا أفضَلِ مَا جَزَى نَبِيًّا وَرَسُولا عَنْ أُمَّتِهِ وصلى الله عليك كُلَّمَا ذَكَرَكَ ذاكرٌ وغفلَ عَنْ ذَكرِكَ غَافِلٌ أَفْضَلَ وَأَكْمَلَ وَأَطْيَبَ مَا صَلَّىَ على أَحَدٍ مِنَ الْخَلْقِ أَجْمَعِينَ أَشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلّا الله وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ وأشهدُ أَنَّكَ عَبْدُهُ ورسوله وَخِيرَتُهُ مِنْ خَلْقِهِ وَأَشْهَدُ أَنَّكَ قَدْ بَلَّغْتَ الرِسَالة وَأَدَّيْتَ الْأَمَانَّةَ وَنَصَحْتَ الْأَمَّةَ وَجَاهَدْتَ في الله حَقَّ جِهَادِهِ اللَّهُمَّ وآتِهِ الوَسيلَةَ والفضيلَة وابعثهُ مَقَاماً مَحْمُوداً الذى وَعَدْتَهُ وَآتِهِ نِهَايةَ ما ينبغي أَنْ يَسْأَلَهُ السَّائِلُونَ اللَّهُمَّ صلِّ على محمد عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ النَّبِىّ الْأُمّى وَعَلَى آلِ مُحَمَّدٍ وأَزْوَاجِهِ وذريتِه كما صَلَّيْتَ على إبْرَاهِيمَ (١) وَعَلَى آلِ إِبْرَاهِيم وَبَارِكْ عَلَى
(١) إنما خص إبراهيم الخليل عليه الصلاة والسلام بالذكر من دون الأنبياء لأنّ الرحمة والبركة لم تجتمعا في القرآن لنبي غيره، قال الله تعالى ﴿رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت﴾ فإن قيل: قد استشكل التشبيه في هذه الصيغة بأن محمداً ﷺ أفضل من إبراهيم عليه السلام، فتكون الصلاة والبركة المطلوبتان أفضل وأعظم من الصلاة والبركة الحاصلتين لإبراهيم. فكيف شُبّه ما يتعلق بالنبي بما يتعلق بإبراهيم مع أن المشبه به يكون أعلى من المشبه (أجيب) عن ذلك بأجوبة (منها) أنّ التشبيه من حيث الكمية - أي العدد - دون الكيفية (أي القدر). و(منها) أنّ التشبيه راجع للآل فقط ولا يشكل أنّ آل النبي ﷺ ليسوا بأنبياء فهم بنو هاشم وبنو المطلب أو أمة الإِجابة في مقام الدعاء، فكيف يساوون آل إبراهيم عليه السلام فهم إسماعيل وإسحاق وأولادهم=