429

Al-Ifṣāḥ ʿalā masāʾil al-Īḍāḥ ʿalā madhāhib al-aʾimma al-arbaʿa wa-ghayrihim

الإفصاح على مسائل الإيضاح على مذاهب الأئمة الأربعة وغيرهم

Edition

الأولى

Publication Year

1403 AH

Publisher Location

السعودية

عُمُدَهُ مِنْ حِجَارَةٍ مَنْقُوشَة وَسَقفَهُ بِالسَّاجِ هذَا لَفْظُ رِوَايَةِ الْبُخَارِى وَقَوْلُهُ القَصَّة هِىَ بِفَتْحِ القَافِ وَتَشْدِيدِ الصَّادِ الْمُهْمَلة وهى الْجَصُّ وَعَنْ خَارِجَةً بْنِ زَيْدِ أَحَدٍ فُقَهَاءِ الْمَدِيَنَة السَّبْعَة(١) قال بَنَى رَسُولُ اللهِ ﷺ مَسْجِدَهُ سَبْعِينَ(٢) ذِرَاعاً أَوْ يَزِيِدُ قَالَ أَهْلُ السَّيَرِ جَعَلَ عُثْمَانُ طُولَ المسجد مَائَةً

(١) المنظومة اسماؤهم رحمهم الله تعالى فى قول بعضهم رحمه الله تعالى:

ألا كل مَنْ لايقتدى بأئمة فقسمته ضيزى عن الحق عاريه فخذهم عُبَيْد الله عروة قاسم سعيد أبو بكر سليمان خارجه

( أحدهم ) سعيد بن المسيب القرشى المخزومى المدنى إمام التابعين

( ثانيهم ) خارجة بن زيد بن الضّحاك الأنصارى النجارى المدنى التابعى .

( ثالثهم ) عروة بن الزبير بن العوام القرشى الأسدى المدنى.

( رابعهم ) القاسم بن محمد بن أبى بكر الصديق التابعى القرشى التيمى .

( خامسهم ) عبيد الله بن عتبة بن مسعود الهذلى المدنى التابعى عم أبيه عبد الله بن مسعود الصحابى

( سادسهم ) سليمان بن يسار التابعى الهلالى أخو عطاء وعبد الملك وعبد الله موالى ميمونة أم المؤمنين رضى الله عنها . قال ابن سعد : ويقال إن سليمان نفسه كان مكاتبها

( سابعهم ) اختلفوا فيه على ثلاثة أقوال كما فى تهذيب الأسماء واللغات للمصنف رحمه الله ( فقيل ) سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب ( وقيل ) أبو سلمة التابعى المدنى بن عبد الرحمن بن عوف الزهرى واسم أبى سلمة عبد الله على الصحيح المشهور ، وقيل اسمعيل ( وقيل ) أبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث بن هشام بن المغيرة المخزومى التابعى المدنى . قيل اسمه محمد وقيل اسمه أبو بكر وكنيته أبو عبد الرحمن . والصحيح أنّ اسمه كنيته كما فى تهذيب المصنف وعلى القول بأنّ السابع من الفقهاء السبعة أبو بكر بن عبد الرحمن جاء النظم المتقدم رضى الله عن الصحب الكرام وأتباعهم وعنا وعنهم آمين .

(٢) أى فى ستين ذراعاً هذا بناؤه المرة الأولى وبناه معَ ◌ّه كما فى الحاشية المرة الثانية وجعل طوله ممايلى القبلة الى مؤخره مائة ذراع وكذا فى العرض اهـ . أقول : ومما يعضد ما فى الحاشية قول جعفر بن محمد كما فى عمدة الأخبار قال: بناه رسول الله ﷺ مرتين حين قدم أقل من مائة ، فلما فتح الله عليه خيبر بناه وزاد فيه مثله من الدور وضرب الحجرات مابينه وبين القبلة والشرق إلى الشام ، ولم يضربها فى غربيه وكانت خارجة من المسجد مدبرة به إلّا من المغرب وكانت أبوابها شارعة فى المسجد اهـ .

429