Your recent searches will show up here
Al-Jawhara al-Munīra
Al-Jurmūzī (d. 1077 / 1666)الجوهرة المنيرة
ولما استقروا في ذمار رجح من حضر من أهل كوكبان أن الأمير محمد يتصرف في المدينة، وأنه الوالي فقال أصحاب الأمير الهادي: بل لهم التصرف واختلفوا فحصل بينهم حرب ومصاويب(1) من الطائفتين، فأخبرني أصحاب الأمير سنبل أنه لما بلغه ذلك توهم وظن الظنون، فأمر خيله بالركوب وأن تغدروا بالطائفتين فهون عليه أصحابه الأمر وأخذوا رأسي بقر وعقروهما بين أصحاب الأميرين وسدوا أمورهم وغطوها، وكتبوا إلى مولانا الحسن رحمه الله إلى حدة مع وصوله ، وكان قد أرسل من عنده الشيخ الرئيس حسن بن علي بن وهان العذري(2)، والقاضي عبد الله بن حسن البشاري(3) يستحلفان الأمير ويقبضان ما هو للعجم الذين في صنعاء وما هو لبيت المال كما سيأتي إن شاء الله تعالى، وطلب الأميرين وجعل ولاية ذمار للأمير سنبل على العادة، وأمره أن يقبض ما هو للترك وأمرائهم الذين في صنعاء، ثم أمر الأمير سنبل أن يستخلف على ذمار ويصل إليه إلى محروسة حدة، فوصل وتلقاه المسلمون واستبشروا بوصوله، وكان طلع معه القاضيان [188/أ] العالمان صارم الدين إبراهيم بن حثيث(4)، وصلاح الدين صلاح بن محمد الفلكي(5) رحمة الله عليهما، فكانا مسددين له معرفين فخلع عليه مولانا الحسن رحمه الله وعلى كبراء أصحابه، وقد ترك من يخافه من الترك في ذمار عند خليفته عليها عبد الهادي دعفان المتقدم ذكره.
Page 306
Enter a page number between 1 - 498