وأما السيد هاشم بن حازم رحمه الله والسيد التقي ابن إبراهيم أيضا فقد تقدم أنهما عادا إلى تهامة من جهة الشام، فاستعاداها بعد الهزيمة وبقيا في بيت الفقيه ابن عجيل(1)، حتى نزل الأمير سنبل إلى تهامة. وأمر الإمام -عليه السلام- السيد هاشم أن يتقدم إلى قريب من بلاد زبيد من حيث يمد الأمير سنبل ويمده الأمير كذلك، فصار في موضع يسمى اللاوية وبقي أياما وغزاه الأمير خضر ووقعت أمور اليد فيها لجنود الحق، وكذا غزا أعني الأمير خضر الأمير سنبل من زبيد، وبقيت المراكز في تهامة.
Page 344