Your recent searches will show up here
Al-Jawhara al-Munīra
Al-Jurmūzī (d. 1077 / 1666)الجوهرة المنيرة
قال فقلت في نفسي قد تكلم هذا بما عندي فما لنا إلا الرجوع إلى الحجرية نستعيدها ونقيم أياما ونقطع طمع من في المخا عن الجبل.
ثم وصل في تلك الساعة عسكر قد سلبهم قوم أشرار من الزغارير غربي تعز وهموا بهم وأظهروا الخلاف، فأمرنا العسكر والأمراء بالتهيؤ فغزوناهم وطمع العسكر كثيرا من مواشيهم ورجعنا على يومين، وكان طريق أهل الشام من العسكر باب تعز من غير قصد وإنما أخرجتهم الطريق إليه فرأى من في تعز الوقعة في المخالفين وما أخذ عليهم من الأنعام الكثيرة وقد طمعوا فيهم وأرسلوهم سرا فكان لذلك موقع.
ذكر الإستيلاء على بلاد السلمي(1) ومحطته وخلافه
قال: فأرسلنا إلى الأمير علي السلمي أن طريقنا عليه الدمنة(2)، وأنه يصبر علينا في الضيافة يوما أو يومين، ثم يقرضنا ما نستقيم عليه من الطعام في يفرس(3) ولو مائة زبدي، فبعد علينا وتعزز(4) [207/أ] وقال: بلده لا تحتملنا وأخذ يماطلنا ونحن نرفق به فلم يزدد إلا بعدا من الحق وجموحا في الباطل، ثم إنه بلغ إلينا أنه أرسل كاتبه إلى المخا، وأرسل غيره إلى صاحب تعز سرا. وقد طمع صاحب تعز فينا وإن كان يظهر لنا النصيحة والإستقامة ونحن نعرف ما يظهر منه، فلم نقبل من السلمي بل قلنا الطريق عندك.
Page 353
Enter a page number between 1 - 498