327

فخر الفواطم يا مفنى أعاديها

بغارة أيد الرحمن داعيها

ظلت نفوس وخانتها أمانيها

ولتهنك السنة الغرا التي وردت

دامت معاليك في أمن وفي سعة ... فأنت للسنة الغراء محييها

مكرما تأسر الأعداء وترديها

وقوله: ليهنك السنة إلى آخره، فإن الوقعة هذه وما بعدها في ليالي عيد النحر من العام المذكور.

ذكر الوقعة المشهورة في نجد قسيم

قال مولانا رحمه الله: ثم أخبرت أصحابي بخبر المحطة الطالعة من المخا وقد نظرت في العسكر وأنهم قد قلوا ولحقهم المرض الشديد، وكان الوباء(1) في أيام الوخم، وفيهم المتهم كأصحاب الأمير عبد الرب وغيرهم وأن الذين من الخلصان ما يبلغون ثمانمائة نفر والمتهمون مثلهم.

وكان رحمه الله قد طلب المدد من الحدا فغاضبه مشائخهم وهما الشيخ محمد بن علي بن فلاح والشيخ صالح بن علي بن فلاح وذهبوا بغير رأيه فدعا عليهم فهلكوا في الطريق وأمر برفع الأمراض إلى إب وكان الأمير الحسين في الجند.

Page 356