Al-Jawhara al-Munīra
الجوهرة المنيرة
فأنت سليل المرسلين وخير من ... وما نلت من نصر وما حزت من أمر(1)
من الشرف الأعلى على كل ذي فخر
غنيمة حق من عبيد ومن حر
تسنم في العليا على جبهة(2) النسر
وأنت شبير الدهر من نسل أحمد
عزمت كعزم الليث لا زلت غالبا
وذكرتنا أفعال حيدرة وما
وسقتهم سوقا بعزم وهمة ... أمير جنود الحق من نفر غر
لمن صد عن نهج الهداية بالقهر
تولاه من قتل الكماة ومن أسر
إلى أن لجا الطاغون في جهة البحر
وحكمت أسيافا حدادا وذبلا
نقمت بثأر الدين والله شاهد
توليت إغلاق الثغور وفتحها
وأسكنك الفردوس يا خير هاشم ... بيوم الوغى في هام طاغ وفي نحر
وخضت لظى حرب أحر من الجمر
فكافاك رب النا س في موقف الحشر
ولقاك ما تهواه في أمد الدهر
فيا حسن ما أحسن الذكر عنكم
ملأت بلاد الله صيتا لك البقا
وأنت حسام الآل درع حصينة
عليك سلام الله ما ذر شارق ... وما جاء من نفح كمغتبق العطر
تسنمت عليا المجد ناهيك من فخر
حكيت غمام الجود في سنة العسر
وما سجعت ورق الحمائم في الوكر
وصلى إله الخلق ما هبت الصبا ... على أحمد المختار والنفر الغر(3)
ولما فرغ مولانا الحسن رحمه الله من وقعة نجد قسيم(4)، وقد أرسل البشرى بالظهور إلى الإمام -عليه السلام- وإلى مولانا الحسين رحمه الله، ومولانا أحمد بن أمير المؤمنين أطال الله بقاه وغيرهم ممن على صنعاء وإلى صعدة إلى ولده مولانا العلامة عز الدين: محمد بن الحسن بن أمير المؤمنين أطال الله بقاه، واجتمعت القلوب وقل النفاق، [104/ب] (5) وكان قد تغير كثير من رؤساء اليمن سيما المشارق كالشيخ الرصاص الجرهمي، وكان يأخذ العطاء من الترك أخذهم الله ويأتيه معتاده من مولانا أيده الله.
Page 361