Your recent searches will show up here
Al-Jawhara al-Munīra
Al-Jurmūzī (d. 1077 / 1666)الجوهرة المنيرة
وتوفي في ذلك الوقت الأمير الحسين في يفرس(1) فدفنه، وأقام ولده مقبل [105/أ] مقامه، ثم توفي الأمير عبد الرب بن علي وكثير من أصحابه وعيونه مثل السيد محمد بن عبد التواب بن الإمام شرف الدين والنقيب محمود والنقيب فرحان وغيرهم ودفنوا بالجند، فاشتغل مولانا الحسن رحمه الله لذلك، وتتابعت رسل الأمير سنبل يستنهض الغارة إن لم يصل مولانا بنفسه وخاف مولانا على الأمير سنبل، وكان فيما أخبرني أصحاب الأمير سنبل يقدم كل ليلة خيلا عليها المرافع إلى طريق زبيد، وكان فيها الأمير خضر كما تقدم في عسكر كثير ونحو ثلاثمائة فارس ومثلهم إلى طريق المخا، وخاف كثيرا، فأرسل مولانا الحسن رضوان الله عليه الأمير الكبير عابدين بن مطهر بن الشويع(2) ونحو أربعمائة نفر من العسكر وخمسين فارسا، فأرسل معه أهل الحجرية ومشائخ مشرق اليمن فكانوا فوق الألف وصاروا في موزع(3) مقدمة له، وذلك في شهر محرم سنة ثمان وثلاثين وألف(4).
ذكر حصار المخا والمخرج إليه
ولما استتب لمولانا الحسن رحمه الله ما ينبغي تقديمه ووصله الإمداد من عند الإمام -عليه السلام- مع السيد الفاضل صالح بن ناصر الثقيل الغرباني ليسوا بالكثير وإنما هم من خواص الإمام -عليه السلام-.
Page 363
Enter a page number between 1 - 498