336

ذكر الوقعة في المخا ولما استقر الحرب كما سيأتي عاد مولانا رحمه الله إلى المحطة المعروفة بعسلة على غير ماء. وكان العجم قد كبسوها وألقوا فيها الجيف، ولم يتمكنوا من أخذ بير الشاذلي(1) المعروفة لأن مولانا أيده الله تقدم قبل وصول الأمير سنبل كما تقدم، فعبى راياته المنصورة فجعل السيد محمد بن أحمد بن أمير المؤمنين في جانب والسيد أحمد بن هارون في جانب ثم غيرهم من الرؤساء وهم كثيرون.

Page 365