338

ذكر الصلح على المخا ولما فرغ مولانا الحسن رحمه الله من توزيع أصحابه للحملة والتعبئة من آخر الليل وصلت الكتب من الإمام -عليه السلام- بالتماس حيدر باشا لها بالصلح على المخا، وكان في أيام الصلح على صنعاء وتعز كما تقدم، فأراد أن يجعل المخا كذلك لأنه خاف أن يستولي عليه مولانا الحسن رحمه الله وفيه خزائن جمة لحيدر كما سيأتي بعض ذكرها قريبا إن شاء الله تعالى. وقد شدد عليه وكان يدخل إليهم مدد من الساحل فقبض طلائعه بعضهم فأمر بضرب أعناقهم، فانقطع عنهم المدد وهم ألوف لا تحصى يعني من في المخا.

وفيها خرج جماعة من أصحابه إلى الساحل منهم الشيخ محمد عجير السريحي فقبض عليه العجم وعلى ثلاثة فرسان معه، (وقتل نحو عشرة أنفار ممن كان معه وفر الباقون.

Page 367