Your recent searches will show up here
Al-Jawhara al-Munīra
Al-Jurmūzī (d. 1077 / 1666)الجوهرة المنيرة
وعزم الوزير الأعظم قابله الله بكل خير أولا في أولها وأوسطها أو آخرها يلي(1) بندر المخا إن شاء الله، وعلى طريقها إن شاء الله من جهة تعز لمن أحب أن يصحبه ممن فيها وبما شاء من خزائنها، محفوظا إن شاء الله هو وجميع من معه وما معه في طريق الجهات الإمامية حتى ينفصل عنها، ويبلغ مأمنه منها، ومضمونا ومن صحبه نفوسا وأموالا، وأعطينا على ذلك عهد الله عز وجل الذي يقول فيه: {وأوفوا بالعهد إن العهد كان مسئولا}[الإسراء:34].
ولنا من الوزير دام سعده من عهد الله وميثاقه مثل ذلك على الوفاء.
نعم ومما تشتمل عليه هذه القاعدة الشريفة، أن المختلف من الفريقين من عسكر وغيرهم إلى الفريق الآخر على وجه لا يستقر لخدمة أو نحوها وأنه غير مقبول، فليعلم ذلك لتاريخه وكفى بالله شهيدا ووكيلا، وهو حسبنا ونعم الوكيل هو مولانا فنعم المولى ونعم النصير، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، وصلى الله على سيدنا محمد وآله وصحبه وسلم.
حرر لغرة ذي القعدة الحرام من عام سبع وثلاثين وألف بمحروس شهارة عمرها الله بالعدل.
Page 391
Enter a page number between 1 - 498