نعم ومما كان خدع به الحاج رحمه الله أن أرسل إلى مولانا الحسين رحمه الله بسبعة رؤوس بقر عقرت في محطته اعترافا له بالحق وحصول الخطأ وكذا، فلم يلتفت إليها مولانا الحسين ولا ترك أحدا يقربها، فلما بلغه ذلك خاف كثير فجمع أصحابه وغزا مولانا الحسين إلى بيت المقصر(1) ليلا فخرج إليه المجاهدون فكسروهم وطردوهم، وقد قتل من أصحاب الحسين نفرا وفارسا كان معه من العجم صار إليه، له وقعات في الجهاد ونصحية(2).
Page 407