375

نعم ومما كان خدع به الحاج رحمه الله أن أرسل إلى مولانا الحسين رحمه الله بسبعة رؤوس بقر عقرت في محطته اعترافا له بالحق وحصول الخطأ وكذا، فلم يلتفت إليها مولانا الحسين ولا ترك أحدا يقربها، فلما بلغه ذلك خاف كثير فجمع أصحابه وغزا مولانا الحسين إلى بيت المقصر(1) ليلا فخرج إليه المجاهدون فكسروهم وطردوهم، وقد قتل من أصحاب الحسين نفرا وفارسا كان معه من العجم صار إليه، له وقعات في الجهاد ونصحية(2).

Page 407