Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
اللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
Regions
•Saudi Arabia
Your recent searches will show up here
Al-Laʾālī al-marjāniyya fī sharḥ al-qalāʾid al-burhāniyya
ʿAlī b. Nāshib b. Yaḥyā al-Ḥulawī al-Sharāḥīlīاللآلي المرجانية في شرح القلائد البرهانية
٤- نضرب وفق المسألة الثانية عند التوافق وكاملها عند التباين فيما صحت منه المسألة الأولى كما ذكره الناظم رحمه الله تعالى بقوله: [................فإن لم ينقسم فاضرب في الأولى وفقها إن وافقت سهامه أو كلها إن فارقت]
وما نتج فهو الجامعة للمسألتين.
٥- نضرب نصيب كل وارث من المسألة الأولى بما ضربت به وهو وفق المسألة الثانية عند التوافق، وفي كاملها عند التباين كما ذكره الناظم رحمه الله تعالى بقوله:
[ومن له شيء في الأولى فاضرب في وفق أو في كل الأخرى تصب] والحاصل نعطيه ذلك الوارث من الجامعة.
٦- نضرب نصيب كل وارث من المسألة الثانية في وفق سهام مورثه من الأولى عند التوافق وفي كاملها عند التباين كما ذكره الناظم رحمه الله تعالى بقوله:
[ومن له شيء في الأخرى في السهام يضرب أو في وفقها يا ذا الهمام]
٧- والحاصل نعطيه ذلك الوارث من الجامعة، فمن له نصيب من المسألتين جمعنا نصيبيه وأعطيناه من الجامعة.
٨- إذا كان هناك ميت ثالث جعلنا له مسألة ونصححها إن احتاجت إلى تصحيح، ثم نجعل الجامعة السابقة بمثابة المسألة الأولى، ثم نجري العمل كالمعتاد، وهكذا كلما زاد عندنا ميت عملنا له مسألة وجعلنا الجامعة السابقة لها بمثابة المسألة الأولى وهو ما أشار إليه الناظم رحمه الله تعالى بقوله:
٩٥ - [وافعل بثالث كما تقدما إن مات والميراث لم يقسما]
قال الناظم رحمه الله تعالى:
٨٩- وكل صورة للأولى ناسخه فهذه طرية المناسخة
أي كل مسألة من مسائل المناسخة تنسخ ما قبلها من المسائل.
قوله [فهذه طرية المناسخة] لعل الناظم رحمه الله تعالى يقصد أن هذه الطريقة هي أسهل وأيسر الطرق في حل مسائل المناسخات فهي الطريقة المشهورة التي عليها جمهور علماء هذا الفن لاسيما إذا عُملت بالشباك مما يضفي عليها الحسن والضبط، قال ابن الهائم رحمه الله تعالى: إن عمل المناسخات بالجدول هو من الصناعة البديعة العجيبة التي تلقيتها من أستاذي أبي الحسن الجلاوي.
111