Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
Your recent searches will show up here
Al-madhhab al-Aḥmad fī madhhab al-Imām Aḥmad
Ibn al-Jawzī (d. 597 / 1200)المذهب الأحمد في مذهب الإمام أحمد
Publisher
منشورات المؤسسة السعيدية ومطبع الكيلاني
Edition
الثانية
والكناية ثلاثة أضرب: ظاهرة وخفية، ومختلف فيها. أما الظاهرة، فهي سبعة: أنت خلية وبرية وبائن وبتة وبتلة وأنت حرة وأنت الحرج.
والخفية نحو قوله: «اخرجي، واذهبي، وذوقي، وتجرعي، وخليتك، وأنت واحدة، وأنت مخلاة، ولست لي بامرأة، واعتدي، واستبرئي، واعتزلي».
والمختلف: «الحق بأهلك، وحبلك على غاربك، وتزوجي، وحللت للأزواج، ولا سبيل لي عليك، ولا سلطان لي عليك»، ففيها روايتان: إحداهما: هي ظاهرة، والأخرى: خفية.
ولا يقع الطلاق بالكتابة إلا أن ينويه. إلا أن يأتي بها في حال الخصومة والغضب، فعلى روايتين.
وإذا نوى بالكناية الطلاق، وقع بالظاهرة ثلاث، وإن نوى واحدة. ويقع بالخفية ما نواه. فإن لم ينو عددًا، وقع واحدة. وإن أضاف الطلاق إليه فقال: «أنا طالق أو أنا منك طالق» لم يقع، وإن قال: «أنا منك بائن أو حرام»، فهل هو كناية أو لا؟ على وجهين.
فإن قال: «أنت عليّ حرام» أو «ما أهل الله عليّ حرام»
142