315

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فالقول في ذلك : إن الأكثر في باب "كم" في الخبر التبيين بالآحاد ، وإن الوجه الآخر متجه غير مطرح ، وائما ييين بالقبيلين (1) جميعا في الخبر لأنه عدد مضاف يراد به الكثير، والعدذ الكثير قد بين بالمفرد في قولهم : مائة درهم ، وألف درهم، ونحو ذلك ، وقد بين بالجمع أيضا في قولهم (2) : و ،00،0.

1(4 ونحوه في الشعر، فالاضافة في "كم" إلى الجمع في الخبر جاءت" على (4 القياس المتروك في "خمس مي"، و7 : [1611 ثلاث وثينللملو0......

ونحو ذلك: واستعملوا هذا القياس المرفوض في تفسير خبر(ة "كمه في باب "كم" كما استعملوا القياس المرفوض في تبيين الثلائة بالواحد في باب العدد حيث قالوا : (1) غ : بالفصلين (2) تقدم في هذه المسألة (3) في النسختين : جاء.

(4) هذه قطعة من قول الفرزدق : ثلاث وثين للملول وفى بها ردائي، وحلت عن وجوه الأهاتم ديوانه ص 853 والمقتضب 2: 170 وأمالي ابن الشجري 2: 210 وفيه تخريجه.

وصدره في الديوان "فدى لسيوفه من تميم وفى بها) . وراجع الخزاثة 370- 374 1الشاهد 1543 .الأهاتم : بنو الأهم ين ستان ين سمي،. قيل : غرم ثلاث ديات فرهن يها رداءه ، وكانت الدية مائة إبل ، والمعنى : ثلاثمائة ايل ، وفى بها ردائي حين رهته بها ، وجلت فعلتي هذه العار عن وجوه الأهاتم وقيل : الرداء في البيت بمعنى السيف (5) في النسختين : غير 5

Page 315