325

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فإذا أضيف الأب والأخ إلى ظاهر أو إلى مضمر غير علامة المتكلم عادت اللام التي كانت سقطت في الافراد في قولهم أب، وإيما عاد في الإضافة هذا الذي سقط في الافراد ليكون توطثة لما يجيء في الجمع الذي (1) على حد التثنية من انقلاب الواو إلى الياء في نحو مسلمون ومسلوين.

فمثال الإضافة إلى الظاهر : هذا أبو زيد ، ومررت بأبي زيد ، ورأيت أبا زيه وأما الإضافة إلى المضمر فإن المضمر لا يخلو من أن يكون المخاطب ، أو الغائب ، أو المتكلم . فمثال الإضافة إلى المخاطب : هذا أبوك ، ورأيت أباك، ومررت بأبيك. والغائب مثل ذلك ، إلا أنه يجعل(2) مكان الكاف الهاء التي (1117 تلحقه في الوصل ألفا(3). فإن /أضفت إلى المتكلم قلت : هذا أبي، ورأيت اي، ومررت بأبي، ولا تقول : هذا أبوي ، كما قلت ذلك في العلامتين الأخريين(1) ، لأنك لو فعلت ذلك للزم أن ثبدول من الواو الياء لوقوعها ساكنة قبل الياء ، والواو في هذا النحو إذا رقعت بهذه (15 الصورة أبدلت منها الياء، ال ومن الضمة التي قبلها الكسرة ، فكان يلزم أن يقال "أبي" في موضع الرفع والنصب والجر(1)، كما تقول : هذه ثلاثي، وعشري، إذا أضفت شيئا من ذلك( إلى الياء التي للمتكلم، مرفوعا كان أو منصوبا أو مجرورا، إلا أن الياء (1) س : في الجمع الصحيح الذي: (2) س: جعل (4) كذا في النسختين ! ولم أتهد إلى معناه .

(1) في هامش غ ما نصه : (يعني : كما تقول : رأيت أباي، ومررت بأبي، بالتشديد).

قلت : هذا سهو، والمراد : كماقلت : هذا أبوك، وأيوه.

5 س: وهذه (4)غ : والجر والنصب.

(7) يعتي : من الفاظ العقود.

Page 325