327

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

فالقول: إنهم حذفرا حرف العلة في "أب" إذا قالوا: هذا أبي، ولم يحذفوا إذا قالوا : هذا في ؛ لأنهم لو حذفوا من فم كما حذفوا (1) من أب لبقي الاسم في فم على حرف واحد، وليس في الأسماء المتمكنة اسم على حرف واحد، فلما كان حذف حرف العلة في قولهم "هذا في" يؤدي إلى ما لا نظير له في كلامهم من بقاء الاسم على حرف واحد أثبت ولم يحذف ، ولم يكن في الأب كذلك لأنه بعد حذف حرف العلة منه يبقى على حرفين - وفي الأسماء المتمكنة ما هو بهذه الصورة - فلم يلزم أن يكون الأب(1) في الإضافة إلى الياء بمنزلة (الفم) إذا أضفت، فقلت : هذا في.

ومما يوجب حذف الواو في "أب" إذا أضيف إلى الياء أنها لولم تحذف لكانت تقع على صورة مرفوضة، وذلك أنها واو، قبلها ضمة، وهذا مما لا يوجد(3) في أواخر الأسماء المتمكنة ، والاسم مع حذفه منه يصادف آشباها(2) ، ولم تكن الياء إذا أضيف هذا الاسم إليها(5) بمنزلة الكاف التي للمخاطب ، والهاء التى للغائب ؛ لأن الياء قد تسكن(1)، فتجري من أجل ذلك مجرى التتوين، ومن ئم حذفوها في النداء، كما حذفوا التنوين في نحو : يا غلام (1) س : حذفوا.

(2) س : الألف.

4غ: لم يوجد.

(4) والاسم مع حذفه منه يصادف أشبافا : موضعه في غ قيل قوله السابق : وهذا مما لا يوجد في أواخر الأسماء المتمكنة . وليس فيه كلمة "أشباها) : 5 س: اليه.

(1) س: قد سكن فتجري لذلك:

Page 327