333

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

-وانما آباؤه إبراهيم وإسماعيل - لأن العم قديسمى أبا، وروي عن النبي- عليه السلام - أنه قال في العباس : "ردوا علي أبي"(1)، فعلى هذا سمي إسحاق وإذا كان الأب قد جمع على التصحيح فيما ذكرنا كان قول الشاعر (2) : فقلنا : أسلموا ، إنا أخوكم ، فقد برئت من الإحن الصدور أن يحمل على أنه جمع على حد الثنية ، وأن الواو علامة الرفع، وحذف النون للاضافة ، أسهل من أن يتأول أنه وضع الواحد في موضع الجميع وان كان قد جاء في نحو قوله(3) : الواردون، وتيم في ذرا سبا قدعض أعناقهم جلد الجواويس وقول الحطيئة (4) : فباست بني عبس ، وأستاه طيي وياسته يني ذودان حاشا تني تصر (1) هذا جزء من حديث أخرجه ابن أبى شيبة في مصنفه 7 : 402، وهو قول النبي صلى الله عليه وسلم : "ردوا علي أبي ، ردوا علي ابي، فإه عم الرجل صنوابيه، إيي أخاف أن تفعل به قريش ما فعلت ثقيف بعزوة بن مسعود، دعاهم إلى الله، فقتلوه أما - والله - لئن ركبوها عليهم نارا): (2) هو العباس بن مرداس . السيرة النبوية 2 : 452 وتاويل مشكل القرآن ص 285 والتذييل والتكميل 2 : 40 وفيه تخريجه.

(3) هو جرير يهجو تيم بن قيس من يكر بن واثل. والبيت في ديوانه ص 130 وايضاح الشعر ص 569 وفيه تخريجه.

(4 ديوانه ص 142 [طبعة دار صادر.

Page 333