334

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

وقولهم "الأب" إذا ثني ردت الواو المحذوفة في الإضافة إلى المتكلم والإفراد إليه ، فقالوا : أبوان، وهو لغة التنزيل في قوله تعالى ل{ ولأبوئه لكل واحد منهما (1)، وذهب من الباء تعاقب الحركات التي كانت ()) تكون قبل رد المحذوف منه ؛ لأن الحرف الذي كانت تتبعه (4) العين قد لزمه ضرب واحد من الحركة، وهو الفتح ، وصار حرف الإعراب الألف أو الياء(4).

وقد جاء في الشعر منقوصا في التثنية على حد ما يستعمل في الإفراد من غير ان يتشى أو يضاف، أنشد أبو عثمان (5) : يظمأ من تحت ويروى ون عال فهو يفدى بالأبين والخال يعني الأبوين(1) .

والأكثر في الاستعمال إذا كان مفردا أن تكون اللام محذوفة منه ، دخلته (2) 717 التاء التي (تكون للتأنيث أو لم تدخل . فمما جاء مفردا (8 قوله (9) : فخرت بشيخ لم يلذك ، وذونه أب لك تخفي شخصه وتضائل وقوله (10) : (1) سورة التساء : 11. والذي في غ هو ولأبويه} فقط .

(2) كانت : سقط من س (3) غ : كان يتبعه.

(4)4 : أو الباء.

(5) الرجز لذكين في المعاني الكبير ص 179 حيث أنشد الأرجوزة مكسورة الروي ، والبيت الثانى مقدم على الأول، وبينهما بيتان ، مع اختلاف في الرواية.

(1) يعني الأبوين : ليس في غ (5)غ : دخله.

(3غ: منفردا.

(9) هو الفرزدق . ديوانه ص 741.غ : يخفي: (10) هو الفرزدق. ديوانه ص 57 . س : تخاطبه . والبيت ملفق من بيتين ، هما : وكم من أب لي يا معاوي لم يزل أغريباري الريح ما ازور جانيية نمته فروغ المالكين ، ولم يكن أبوك الذي ون عبد شمس يخاطب

Page 334