356

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

ومما يقؤي التذكير في "اللائي" أن بعض البغداديين حكى : هم اللائي فعلوا ذلك (1).

فأما قوله "من النفر اللائي الذين" فيحتمل ثلاثة أضرب من التأويل، بعد القول في استعمالهم لياه للتذكير: 1 أحذها : أن يكون الراجع من الصلة محذوفا ، (كأنه قال : من اللاثي لهم الذين إذا ، فحذف الراجع إلى الموصول، كقراءة من قرأ: تماما على الذوي (3 أخسن (2)، وكقول عدي (3) : لم أر مثل الفتيان في غبن ال ايام، ينسون ما عواقيها ونحوذلك: والوجه الآخر: أن يكون حذف الصلة لدلالة صلة ما بعدها عليها ومثل ذلك في الحذف قول الآخر()) : (1) انظر أمالي ابن الشجري 3 : 58 . س : ذاك.

(2) سورة الأتعام : 154 . وهذه قراءة يحيى بن يعمر وابن أبي إسحاق والحسن والأعمش تفسير الطبري 12: 236 والمحتسب 1: 234 والكشاف 2: 62 والجامع لأحكام القرآن 7: 93 والبحر4: 256 والاتحاف 2: 38. وانظر معاني القرآن اللفراء1: (3 هو عدي بن زيد . ديوانه ص45 وايضاح الشعر ص 472، وفيه تخريچه . ونسب في الحماسة البصرية 2 : 421 إلى احيحة بن الجلاح. يقال : في رأيه غبن، أي : ضغف .

والشاهد في قوله "يسون ما عواقها)، فالتقدير: يسون ما هو عواقبها .غ : ل... في عين عوافيها).

(4) هو الكميت . والبيت في ديوانه ص 466 وماشمياته ص 293، وليضاح الشعر ص 472 وفيه تفسيره، والخزانة 6: 157-158 1 الشاهد 448].

352

Page 356