Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
جعلت فيه وصف "اللائي" (الذين" ، و"الذين" مخصوص بالصلة، فهلا امتنع أن يكون "الذين" فيه وصفا لدا اللائي" لتخصص "الذين" وشياع (اللائي" بحذف الصلة: قالقول : إن "الذين" - وإن كان مخصوصا بالصلة - فإنه لما لم يكن مقصودا به شيء بعينه صار في الشياع بمنزلة قولك : قد أمر بالرجل مثلك فيكرمني ، فكما أن "الرجل" في حكم الشياع لما لم يقصد به واحد بعينه - وإن دخله لام المعرفة - كذلك "الذين" وإن كان مخصوصا بالصلة، لما لم يقصد به واحد بعينه صار في حكم الشياع ، فلم يمتنع أن يوصف به "اللائي ) كما لم يمتنع أن يوصف (الرجل" بدا خير منك يكرمني" ونحو ذلك مما يكون صفات للنكرة . فإذا كان كذلك لم يمتنع أن يكون "الذين إذا هم " صفة لد اللائي" في البيت، كما كان "مثل" صفة له فيما أنشده البغداديون وما أنشده أبو عثمان: ويجوز على هذا القياس الذي ذكرتاه في قوله (1) تعالى : لم آتيتا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن(2)، أن يكون أحسن} في موضع جر، فيكون (2) التقدير : أحسن من غيره ، كأن المعنى : تماما علنى أمر أخسن من غيره، كما قال : وأمرقومك يأخذوا بأحسنها} (4) ، فحذف من (5) كما (1)غ : من قوله.
(2) سورة الانعام: 154.
(3غ : ويكون.
4) سورة الأعراف: 145.
5) من : سفط من غ.
Page 359
Enter a page number between 1 - 768