Your recent searches will show up here
Al-masāʾil al-Shīrāziyya
Abū ʿAlī al-Fārisī (d. 377 / 987)المسائل الشيرازيات
============================================================
قوله (1) { ذلك الذي يبشر الله عباده النين آمنوا) (2) : كانه (3) : ذلك تبشير اللوعباده.
ووجه ثالث(4) في قوله تماما على الذي أحسن)(4)، وهو أثبتها وأوضحها، ولا يختلف في جوازه على ذلك، وهو أن يكون المعنى : تماما على الذي أحسنه ، فيكون في "أحسن) ذكر يعود على موسى ، وتكون الهاء العائدة الى الموصول محذوفة من الصلة، كانه : على الأمر الذي أخسنه موسى. ومعنى "أحسن") يكون على ضربين : أحذهما : أن يكون أحسته بمنزلة حسته، أي: حسنه لهم عند دعاء قومه إليه ، واقامته لهم البراهين والحجج عليه . وعلى هذا قوله : ({الذي أحسن كل شيء خلقه}(6)، أي : جمله حسنا، ونحو ذلك ، روي فيه عن عكرمة قال : "ما است القرد مستحسنة في مرآة العين، ولكنها مترصة"(1)، أو نحو هذا الكلام .
ويكون أخسنه وحسنه كقولهم أفرحته وفرحته.
(1) في قوله : سقط من س: (2) سورة الشورى: 23.
3 كانه... عباده: سقط من س (4) انظر تفسير الطبري4 : 235، 236 ومعاني القرآن وإعرابه 2 : 306.
(5) الذي فيغ (تماما) فقط.
(1) سورة السجدة: 7 (7) روى ذلك عكرمة عن ابن عباس، رضى الله عنهما ، ذكر ذلك الطبرى عند تفسيره الآية المذكورة، ولفظه " أما إن است القرد ليست بحسنة، ولكنه أحكمها) . مترصة: مخكمة:
Page 361
Enter a page number between 1 - 768