361

Al-masāʾil al-Shīrāziyya

المسائل الشيرازيات

============================================================

قوله (1) { ذلك الذي يبشر الله عباده النين آمنوا) (2) : كانه (3) : ذلك تبشير اللوعباده.

ووجه ثالث(4) في قوله تماما على الذي أحسن)(4)، وهو أثبتها وأوضحها، ولا يختلف في جوازه على ذلك، وهو أن يكون المعنى : تماما على الذي أحسنه ، فيكون في "أحسن) ذكر يعود على موسى ، وتكون الهاء العائدة الى الموصول محذوفة من الصلة، كانه : على الأمر الذي أخسنه موسى. ومعنى "أحسن") يكون على ضربين : أحذهما : أن يكون أحسته بمنزلة حسته، أي: حسنه لهم عند دعاء قومه إليه ، واقامته لهم البراهين والحجج عليه . وعلى هذا قوله : ({الذي أحسن كل شيء خلقه}(6)، أي : جمله حسنا، ونحو ذلك ، روي فيه عن عكرمة قال : "ما است القرد مستحسنة في مرآة العين، ولكنها مترصة"(1)، أو نحو هذا الكلام .

ويكون أخسنه وحسنه كقولهم أفرحته وفرحته.

(1) في قوله : سقط من س: (2) سورة الشورى: 23.

3 كانه... عباده: سقط من س (4) انظر تفسير الطبري4 : 235، 236 ومعاني القرآن وإعرابه 2 : 306.

(5) الذي فيغ (تماما) فقط.

(1) سورة السجدة: 7 (7) روى ذلك عكرمة عن ابن عباس، رضى الله عنهما ، ذكر ذلك الطبرى عند تفسيره الآية المذكورة، ولفظه " أما إن است القرد ليست بحسنة، ولكنه أحكمها) . مترصة: مخكمة:

Page 361