============================================================
والوجه الآخر : أن يكون " أحسن" بمنزلة علم ، كأنه : تماما على الأمر الذي علمه، كما تقول : فلان يحسن الفقه والطب ، أي : يعلمهما.
فإن قلت : قلم لا تجعل "الذين) صلة لدا اللائي" لأنهما اسمان موصولان، فيكون كما يحمله التحويون من صلة "الذي" بماا الذي)، كقولهم : الذي الذي في داره زيد عمرو، والذي الذي عندك أبوه عبذ الله .
فالقول : إن ما ذكرته من ذلك لا يستقيم تأويله في هذا(1) البيت ؛ الا (185) ترى أنه ليس في الموصول الثاني شيء يعود إلى الموصول ر الأول كما عاد ذلك من الموصول الثاني أو ما يتصل به الذكر إلى الأول ، فإذا لم يعد الذكر لم يجزما ذكرت ، وإذا لم يجز ذلك كان على (2) الوجوه التي ذكرنا .
وقدقالوا في اللائي : اللاء ، فحذفوا الياء ، وقد حكاها سيبويه (3)، وقال الشاعر (2) : من اللاء لم يحججن ييغين حسبة ولكن ليقتلن البريء المغفلا وقال آخر (5) : (1) هذا : ليس في س: () على : مقط من س 3) الكتاب 3: 282.
4) هو العرجي كما في الأغاني 19 : 112 ولم ينسب في ص 163 . وتسب في مجاز القرآن 1: 119- 120 إلى عمر بن أبي ربيعة ، وليس في ديوانه.
(5) البيت في الثوادر ص4 40. مرجحنة : مائلة مهتزة، وذلك لسمنها. والخوزلى : مشية فيها تفكك . وفي ديوان الفرزدق ص 181 بيت قريب منه ، وهو : حوارية تمشي الضحى مرجحة وتمشي العشي الخيزلى رخوة اليد وانظر المقصور والممدود لابن السكيت ص 75 وللقالي ص 157. س: من اللاء يمشي:
Page 362