217

Al-Mufaṣṣal fī al-qawāʿid al-fiqhiyya

المفصل في القواعد الفقهية

Publisher

دار التدمرية

Edition

الثانية

Publication Year

1432 AH

Publisher Location

الرياض

الأول : أنها أمراض فتدخل في المرض نفسه.

الثاني : أنها نقصان وعجز فيمن حلت به، تجعله أقل من غيره من الأصحاء، فتدخل في النقص.

الثالث: أنها أسباب مستقلة قائمة بذاتها.

هذا والنقص قد يكون حقيقياً وقد يكون حكمياً.

ومن النقص الحقيقي: النقص العقلي، ومنه:

  • ١ - الصغر.

  • ٢ - الجنون.

  • ٣ - العته.

ومنه النقص الجسمي:

١ - الأنوثة، وباستقراء الأحكام المتعلقة بها نجد أنها قسمان:

أ - ما يتعلق بتكوينها الطبيعي الذي خلقها الله تعالى عليه، فروعي ضعفها بالنسبة إلى الرجل ووضعها الاجتماعي، فلم يسمح لها بمخالطة الرجال وحضور المجالات التي يحضرونها غالباً خشية الفتنة والتعرض لما يضر بها، وبالبناء الخلقي للمجتمع الإسلامي، ولم تكلف بالجهاد، ولا بصلاة الجمعة، وصلاة الجماعة، ولا الجزية، وتحمّل العقل وغيرها تخفيفاً عنها، ومنعها من السفر إلا مع الزوج، أو ذي رحم محرم صيانة لها من الاعتداء والتعرض لما يشين، وأجاز لها لبس المخيط والقفازين وستر الرأس والوجه، ومنعها من تقبيل الحجر واستلامه، أو القرب من البيت إلا عند خلو المطاف وغير ذلك من الأحكام، وأجاز لها من اللباس والزينة ما لا يجوز للذكور.

215