Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والفواند على شرح العقائد (سنا: من سنت النار إذا علا ضوءها منه](1)، ونظم بعضهم أمثلتها في قوله: اجوهر كم كيف مضاف اين متى وضع]2) سهل الطويل الأزرق بن مالك في بيته بالأمس كسان متكي ( له(5) وهي مقولة الملك فعل انفعال](4) بيده سيف لواه فالتوى فهذه عشو مقولات(3) سوا ولا يتأتى إبطال ما أبطل أهل السنة من هذه المقولات إلا بعد معرفة المراد من أسمائها عند الفلاسفة(6)، فالجوهر هو الموجود لا في موضوع، قال الإمام شمس الدين ابن الأكفاني(7): ومعنى هذا الرسم أنه الحقيقة التي لو كانت موجودة كان وجودها لا في موضوع ، والمراد بالموضوع -هاهنا-: المحل المتقوم بذاته المقوم لما يحل فيه، أي المحل الذي يحتاج [أ/64] الحال في وجوده إليه، كالجسم للسواد، وأقسامه- أي عند الفلاسفة- خمسة: الجسم، والهيولى، والصورة، والعقل ، والنفس(4)، واعلم أن الجوهر يطلق ويراد به [ج/59] غير ما ذكرنا، فيقال: جوهر ويراد به ذات الشيء وحقيقته، أي فيشمل العرض، وقد يراد به: كل موجود ذاته لا تحتاج في الوجود إلى ذات أخرى تقارنها حتى تكون بالفعل، وهذه معنى قولهم: الجوهر قائم بنفسه، وهذا يخرج الهيولى والصورة، ويقال جوهر لما كان بهذه الصفة وكان من شأنه أن يقبل الأضداد بتعاقبها عليه، ويقال جوهر لكل ذات وجودها ليس في محل، وأما الأعراض التسعة فهي ثلاثة أقسام : لأن العرض إما أن يقتضي [ب/62) قسمة أو نسبة، أو لا هذا ولا ذاك؛ الأول : الكم، وعرفوه بأنه : الذي يقبل الانقسام لذاته ، كالأعداد والمقادير، كالخط والجسم التعليمي (4)، والثالث: الكيف (هو الذي يتكلم عليه المهندس، وهو عارض الجسم (1) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) .
(2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) .
(3) له : زيادة من (ب): (4) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج).
5) في (ب) : مقالات .
(6) ينظر : الإشارات لابن سينا: 178، النجاة له : 126 .
(7) اين الاكفاني : شمس الدين محمد بن إبراهيم بن ساعد الأنصاري ، الاكفاني ، السنجاري، له : إرشاد القاصد إلى أسنى المقاصد، ذكر فيه أنواع العلوم وأصنافها، نخب الذخائر في أحوال الجواهر، لخص فيها خلاصة كلام المتأخرين والمتقدمين من الحكماء في الجواهر النفيسة وأصتافها وصفاتها، ورسالة في الجوهر المعدني، ينظر كشف الظنون لحاجي خليفة: 1395/2،98،66/1.
) ينظر : الإشارات لابن سينا : 178 ، النجاة له :126، مقاصد الفلاسفة للغزالي :19،12 .
(9) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد : 98 - 106، شرخ المقاصد للتفتازاني :2/ 117 ، رسائل الرحمة في المنظق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس: 98، 99.
Page 248