Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والفواند عاى شرح العقافد إلى البعض، وإلى الأمور الخارجية بالمؤازاة، والاتحراف كالقيام والقعود (1) ، والملك، - ويسمى الحدة(2) - وهو : نسبة الشيء إلى ملابس ينتقل [ب /63] بانتقاله، كالتعمم والتقمص، ويعرف -أيضا- بأنه: عبارة عن كون الجسم بحيث يحيط بكله أو بعضه شيء يتتقل بانتقاله، وبأنه: هيثة الشيء الحاصلة بسبب ما يحيط به، وينتقل بانتقاله(3)، وأن يفعل، وهو: التأثير، وهو: كون الشييء بحيث يؤثر في غيره، كالقطع، والفتح، والقاطع ، والفاتح(4)؛ وأن ينفعل، وهو التأثر، وهو : كون الشيء يتأثر عن غيره، كالانقطاع، والانفتاح، والمنقطع، والمنفتح(5)، ولا دليل على الاتحصار في هذه التسع سوى الاستقراء: قوله: (ولم يقل وهو الجوهر)6) أي بدل قوله كالجوهر .
قوله: (بل لا بد من إبطال الهيولى إلى آخره)7) الهيولى - عند الفلاسفة -هو: المادة التي معها القبول بالقوة، والصورة: هي التي معها القبول بالفعل، وقد قربوا ذلك بالشمعة المدورة فإنها قابلة لأن يكون شكلا مثلثأ ومربعا وغير ذلك بالقوة، فإذا جعلت مثلثأ مثلا صارت صورة بالفعل(9)؛ قال الإمام حجة الإسلام أبو حامد الغزالي(9)، وتبعه شمس الدين [أ/66] ابن الأكفاني: الهيولى: جوهر وجوده بالفعل إنما يحصل بقبوله الصورة الجسمية لقوة فيه قابلة للصورة، وليس له في ذاته صورة تخصه إلا معنى القوق ومعنى آنها جوهر آن وجودها حاصل لها بالفعل لذاتها لأن - عندهم - الجسم بالقسمة المعنوية - لست أقول بالقسمة الكمية المقدارية - ينقسم (10) إلى الصورة والهيولى (الهيولى: جوهر يكون الجسم معها بالقوة، يعني أن (1) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد :133 ، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 470، رسائل الرحمة في المتطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس:14،13.
(2) في (ب) : الجدة.
(3) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد : 153 ، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 471، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس:114 .
(4) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد :132 ، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 471، وساثل الرحمة في المتطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس: 114 .
(5) ينظر : تلخيص المقولات لابن رشد: 132 ، شرح المقاصد للتفتازاني :2/ 471، رسائل الرحمة في المنطق والحكمة للشيخ عبد الكريم المدرس:114.
(6) شرح العقائد: 26.
(7) م . ن: 27، وتكملته : والصورة والعقول والتفوس المجردة ليتم ذلك: (8) ينظر : الإشارات لابن سينا :182 ، أصول الدين للبغدادي : 36 ، الارشاد للجويني : 23، محصل أفكار المتقدمين للرازي : 81 ، نهاية الإقدام في علم الكلام للشهرستاني : 56 ، شرح المقاصد للتفتازاني :5/3.
(9) معيار العلم للغزالي : 162 .
(10) في (1) : تنقسم.
Page 250