256

Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid

النكت والفوائد على شرح العقائد

============================================================

النكت والوالد عاى شرح العقاند القدسية التي للأنبياء فهي التي: يكاد زيتها ئضىء ولؤلز تمسشه نار) ثم يحصل بعد ذلك قوة وكمال ؛ أما الكمال فإن تحصل فيها المعقولات بالفعل مشاهدا متمثلا في الذهن وهو نور على نور ويسمى ذلك الكمال عقلا مستفادا ، وأما القوة فأن يكون لها أن تحضل المغقول المكتسب المفروغ منه ، كالمشاهد متى شاء من غير افتقار إلى اكتساب، وهو المصباح، وهذه القوة تسمى عقلا بالفعل، والذي يخرج من العقل الميولاني إلى العقل بالملكة ، ومنه إلى العقل بالفعل، ومنه إلى المستفاد ، يسمى بالعقل الفقال وهو يدير ما تحت كرة القمر وهو النار، انتهى، (والعقول العشرة عندهم هي السموات [ج /67]) السبع والكرسي والعرش والعاشر الفعال1))2).

قوله: (ليتم ذلك)3) أي انحصار ما لا يتركب في الجوهر ، وأدلة إبطال ما ذكر من الهيولى وما معه طويلة لايحتملها هذا المختصر(4).

قوله: (لكان فيها خط بالفعل) أي لأنا متى ما فرضنا جز أين يلزم(5) منهما امتداد خط بلا شبهة.

قوله: (وأشهرها عن المشايخ )(6) أي مشايخ الحنفية (وجهان ) هذان الوجهان ضعيفان جدا، وهذا لم يعرج عليهما مشايخ الأشعرية: قوله: (ثبت المدعى)() أي لأنا إذا فرضناه غير ممكن تفريقه كان انقسامه محالا، والقدرة لا تتعلق بالمحال: قوله: (والكل ضعيف)4) ضعيف لأن الأول صحيح، وقد أشار هو إلى تصحيحه وإبطال منعه بقوله: (لم تماسه إلا بجزه الى آخره) وقول المانع: (انما يدل إلى آخره) هذا الحصر منوع، بل المماسة وقعت بجزء لا محالة لا بنقطة، فإن النقطة عرض والمتكلم لا يثبتها.

قوله: (وهو)9) أي وثبوت النقطة لا يستلزم [ب /70] ثبوت الجزء، لأن حلول النقطة في المحل ليس حلول السريان، أي كحلول ماء الورد في الورد فإنه سار في جميع اجزاء ورقه، وكذا (1) ما بين المعقوفتين: زيادة من : (ج) .

(2) في نسخة (1) : اضطراب، إذ تكررت هذه الصفحة فكانت الأولى من المكررة كاملة وفي الثانية بياض من بعد قوله: (ولكن في العقل) إلى ما قبل قوله: (وقول المانع)، وفي الصفحة الثانية المكررة انقطاع من قوله: (ونقس الكل) الى قوله: (وعبارة الغزالي) وما بينهما هو الساقط من نسخة (ب)، بينما كانت الصفحة الثانية كاملة، وليس فيها سقط أو بياض.

(3) شرح العقائد : 27.

(4) وهي ميسوطة في الجزء الثاني من شرح المقاصد والتمهيد للباقلاني: (5) في (ج) : لزم.

(6) شرح العقائد : 27.

(1) م.ن.

(8) المصدر السابق.

(9) المصدر السايق

Page 256