Al-nukat waʾl-fawāʾid ʿalā sharḥ al-ʿaqāʾid
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
وت الا حلول الدم في البدن (1) فإنه سار في جميع الأعضاء أي وإنما حلول النقطة فيما تحل فيه حلول العرضية كحلول حمرة ورق الورد فيه.
قوله: (حتى يلزم وارد على الشيء المنفي خاصة لا عليه بقيد النفي)(2) أي [1/ 75،73] فإن حلولها لو كان حلول السريان لزم من عدم انقسامها عدم انقسام المحل الذي حلت فيه لكن حلولها إنما هو حلول العرضية كما تقدم.
قوله: (بل يقولون إنه قابل لانقسامات غير متناهية) (3) أي وليس عدم التناهي بالفعل كالنطفة فإنها قابلة لأن تكون إنسانا ، ولا يضر كونها في المآل تصير إنسانا فإن المقصود أنها قابلة لشيء ليس فيها بالفعل الآن، وهكذا قبول الجسم عندهم للانقسام الذي لا يتناهى فإنه بالفرض لا بالفعل:.
قوله: (والافتراق ممكن) (4) أي وإن لم يكن موجودا بالفعل .
قوله: (فلا تخلو (3ا عن ضعف) هذه عبارة قاصرة بل هي ضعيفة جدا : قوله: (ولهذا مال (6) الإمام [ج / 268 إلى آخره)(7) وكذلك الإمام حجة الإسلام الغزالي قال : نحن أثبتنا أن الله - تعالى - خالق بالاختيار فلا يضرنا أن نجعل الجسم مركبأ من جزأين أو ثلاثة أو غير ذلك (8).
قوله: (مثل إثبات الهيولى) (6) أي لأنه ليس لنا إلا الجوهر الفرد والهيولى وما معهما ، فإذا بطل الجوهر ثبتت الهيولى وكذا الصورة، وذلك يؤدي إلى قدم العالم، فإنهم برهنوا على ذلك، وسألت شيخنا- محقق الزمان شمس الدين محمد بن علي القايات (10)- حال قراءتي عليه للشرح: هل يمكن مع تسليم إثبات الهيولى والصورة إبطال قدم العالم ؟ فقال في ذلك صعوبة شديدة.
قوله: (ونفي حشر) (11) أي ويؤدي ذلك إلى نفي حشر الأجساد، لأن الصورة التي ماتت زالت، فلو فرض الحشر للجسم كانت الصورة العائدة غير الأولى.
(1) في (ب) : البدل.
(3)شرح العقائد : 27.
(3)م.ن.
(4)المصدر السابق (5) في شرح العقاتد : يخلو ، والصحيح ما في نسخة البقاعي (6) في شرح العقائد : مآل .
(7) شرح العقائد : 28، وتكملته : الرازي في هذه المسألة إلى التوقف .
(8) تهافت الفلاسفة للغزالي :92 .
(9) شرح العقائد: 28.
(10) مرت ترجمته في الفصل الدراسي في باب: شيوخه في سائر العلوم صفحة 47 الرقم (15) .
(11) شرح العقائد : 28.
Page 257