٤ - الدوام على الشيء، هل هو كابتدائه أم لا؟(١)
ثالثًا: أنواعها من حيث الاستقلال والتبعية. وتنقسم وفق هذا الاعتبار إلى قسمين(٢):
القسم الأول: القواعد المستقلة أو الأصلية. وهي القواعد التي لم تكن قيدًا أو شرطًا في قاعدة أخرى، ولا متفرعة عن غيرها. ومن أمثلة ذلك:
١ - القواعد الخمس الكبرى.
٢ - إعمال الكلام أولى من إهماله(٣).
٣ - الخراج بالضمان(٤).
٤ - من استعجل شيئًا قبل أوانه عوقب بحرمانه(٥).
٥ - الولاية الخاصة أقوى من الولاية العامة(٦).
٦ - السؤال معاد في الجواب(٧).
القسم الثاني: القواعد التابعة، وليس المقصود بذلك عدم استقلالها في المعنى، وإنما المقصود أنها قواعد تخدم غيرها من القواعد، ويكون ذلك من جهتين:
الجهة الأولى: أن تكون متفرعة من قاعدة أكبر منها، والمقصود
(١) المصدر السابق (ص ١٦٣).
(٢) أخذنا أصل التقسيم من مقدمة محقق القسم الأول من قواعد الحصني، الدكتور عبد الرحمن الشعلان (ص ١٨).
(٣، ٤، ٥، ٦، ٧) انظر مراجع هذه القواعد (ص ١١٨- ١٢١) من هذا البحث.