181

Al-qawāʿid al-fiqhiyya: al-mabādiʾ, al-muqawwimāt, al-maṣādir, al-dalīliyya, al-taṭawwur

القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور

Publisher

مكتبة الرشد وشركة الرياض

Edition

الأولى

Publication Year

1418 AH

Publisher Location

الرياض

«ولابُدَّ أن تكون حمليّة موجبة؛ لأنّ الشرطية الكليّة ليس الحكم فيها على الأفراد، وإنّما كلّيتها أن يكون الربط بين المقدّم والتالي، واقعًا على جميع الأوضاع والأحوال الممكنة الاجتماع، مع المقدّم، والحكم فيها بالتعليق، وليس مقصودًا في مسائل العلوم، إذ لا يبحث فيه، لعدم الحكم بالإثبات، والجملة السالبة لا تستدعي وجود الموضوع»(١) وفي حاشيته على «شرح التهذيب في المنطق»، فسّر الجزئيات التي تنطبق عليها القاعدة، بالجزئيات «التي لها زيادة تعلّق بتلك القضيّة، بأن يتوقّف صدقها على وجودها، وهي جزئيات موضوع الموجبة الجزئيّة»(٢).

وإذن فالأساس في استبعاد القضايا السالبة، والقضايا الشرطية، هو ضرورة، وجود موضوع القضيّة في القاعدة. وهذا الأمر منتف من القضيّة السالبة، أو الموجبة السالبة الموضوع؛ لأنّها في حكم السالبة(٣) ومن القضية الشرطية أيضًا(٣)، لكون السالبة لا تستدعي وجود الموضوع، وصدقها لا يتوقف على وجوده(٤). بل تصدق بنفي موضوعها أيضًا(٥) كما أن الشرطيّة لا يتوقّف صدقها على وجود موضوع طرفيها(٤)، إذ هي، تارة، يكون المقدّم فيها موجودًا، وتارة يكون مقدّرًا(٥).

= خالد، و«حاشية على شرح الجلال المحلّي على جمع الجوامع»، و«رسالة في كيفية العمل بالاسطرلاب»، وغيرها.

راجع في ترجمته: «الفتح المبين» (١٤٦/٣)، و«الأعلام» (٢٢٠/٢)، و«معجم المؤلفين» (٢٨٥/٣).

(١) «حاشية العطار على شرح جمع الجوامع للمحلّي» (٣١/١، ٣٢).

(٢) «حاشية العطار على التذهيب شرح التهذيب في المنطق» (ص٦٦) (مع حاشية الدسوقي).

(٣) «حاشية العطار على التذهيب» (ص٦٦) (مع حاشية الدسوقي).

(٤) «حاشية العطار على شرح جمع الجوامع للمحلّي» (٣١/١، ٣٢)، و«سيف الغلاّب شرح مغني الطلاب» للحاج محمد الفوزي بن أحمد البازركوني (ص١٠٨، ١٠٩).

(٥) «تجديد علم المنطق» لعبد المتعال الصعيدي (ص ٦٢ هامش ٥).

181