Al-iʿlām bi-ḥudūd qawāʿid al-Islām
الإعلام بحدود قواعد الإسلام
Editor
محمد صديق المنشاوى
Publisher
دار الفضيلة
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Al-iʿlām bi-ḥudūd qawāʿid al-Islām
Al-Qāḍī ʿIyāḍ (d. 544 / 1149)الإعلام بحدود قواعد الإسلام
Editor
محمد صديق المنشاوى
Publisher
دار الفضيلة
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
بعضٍ ، وكذلك القطانى (١) تجمع كلها على الصحيح من القولين (٢).
ويخرج منها العُشْرُ إن كان بَعْلًا (٣) أو يُسْقَى سَيحاً (٤)، ونصف العُشر إن كان يُسقى بالدّلو والسّانية (٥).
وأما الرِّكاز فيخرج الخُمس من قليله وكثيره إن كان ذَهَباً وفِضَّةً، واختُلِفَ في غيرهما (٦).
وأما الأنعام فتختلف، فأوَّل نُصُب الغَنَم أربعون، وفيها شاةٌ جذعةٌ، أو ثنية (٧) إلى مائةٍ وعشرين، فإذا زادت شاة ففيها شاتان إلى مائتي شاةٍ، فإن زادت شاة ففيها ثلاث شِياهٍ، ثم بعدها هذا في كل مائةٍ شاة (٨).
وأما البقر فأوَّل نُصُبها ثلاثون، وفيها تبيع جذع (٩)، أو جذعةٌ، وفي أربعين مُسنةٌ (١٠)، وأوَّل نُصُب الإبل خمسٌ، وفيها شاةٌ، وفي عشر شاتان، وفي خمس عشرةً ثلاث، وفي عشرين أربع، وفي خمس وعشرين بنت
(١) القطانى: وهي الفول، والحمص، والعدس والترمس.
(٢) وذلك لمعرفة كونها بلغت نصاباً أم لا.
(٣) نبات بعل: المرتفع الذي لا يسقيه إلّا المطر، وانظر (الوسيط مادة: بعل).
(٤) سيحاً: أي عن طريق الصب الطبيعي، وانظر (الوسيط مادة: سيح).
(٥) السّانية: وهي استخدام الإبل والقر في سقي الأرض. انظر: (القاموس المحيط ص ١٨٥).
(٦) تقدم الكلام عن ذلك.
(٧) الجذعة: تؤخذ من الضأن، والثنية: تؤخذ من المعز.
(٨) فإن أصبحت إحدى وعشرين ومائة ففيها شاتان إلى مائتين، وهكذا إن زادت على المائتين شاة واحدة ففيها ثلاث شياه إلى ثلاثمائة، ثم بعد كل مائة شاة.
(٩) الجذع، والجذعة: وهو ما له سنة أو لها سنة، وانظر المغني في غريب المهذب (١٩٧/١).
(١٠) مسنة: وهي ما لها سنتان، ولا شيء حتى تبلغ ستين ففيها تبيعان، وفي السبعين مُسنة، وتبيع، وفي الثمانين مسنتان، وفي التسعين ثلاثة أتباع، وهكذا كلما زادت.
انظر: المغني في غريب المهذب (١٩٨/١).
124