137

Al-iʿlām bi-ḥudūd qawāʿid al-Islām

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

Editor

محمد صديق المنشاوى

Publisher

دار الفضيلة

Edition

الأولى

Publisher Location

القاهرة

راكباً (١)، ثم الدَّفعَ بدفع الإمام لا قبلهُ إلى مُزْدَلِفَة (٢)، والجَمْع بها بين العشاءين ، والمبيت بها، وإتيان المشْعَر الحَرَام بعد صَلَاة الصُّبْح بها (٣)، والدُّعاء بعدَه، والتَّكبير والتَّهليل، ثمَّ الرَّحِيل منه بدفع الإمام قبل الإسفار (٤)، والهَزْوَلَة إذا مرّ ببطن مُحسرٍ ، ثم رَمْى جَمْرَة العقبةِ من أسفلها ضحّى من ذلك اليوم (٥) راكباً كما أتى، وهى سبع حَصَياتٍ يُكَبِّرُ (٦) مع كُل حَصاةٍ ، ثُمَّ نَحْر الهَدْى (٧) لمن سَاقَهَا قياماً بعد أن تشعر (٨) وتقلَّد (٩) من موضِع الإِحْرَام، ينحرُ منها ما وقف به بعَرَفَة بمنّى وما لم يُوقَف به بها فبمكة (١٠)، وبعد رَمْى جَمَرَة العَقَّبة حَل للمُحْرِمِ كُلّ شَىْءٍ حظر عليه غير الصَّيْد(١١)

(١) لقوله ﷺ: ((خيرُ الدُّعاء دعاء يوم عرفة)) رواه الترمذى وأحمد.

(٢)، (٣)، (٤) ((فقد أتى ﷺ المُزدلفَة، وجمع بين المغرب والعشاء)) رواه مسلم، وهو شة بإجماع العلماء .

وعن جابر - رضى الله عنه -: (( إنَّه ﷺ لَمَّا أتى المُزدلفة صلَّى المغرب والعشاء ، ثم اصطجع حتى طلع الفَجر مصَلَّى الفجر، ثم ركب القصواء حتى أتى المشعر الحرام ، لم يزل واقفاً حتى أسفر حدًّا)) رواه مسلم .

(٥) من طلوع الشمس إلى الزَّوال (وقت صلاة الظهر)) .

(٦) يقول. ((الله أكبر مع كل حصاة لقوله ﷺ ذلك)) رواه مسلم.

وقال ابن حجر: (( أجمعوا على أن من لم يُكثِّر لا شىء عليه)).

(٧) الهدى : ما يهدى إلى الحرم من النعم ( الإبل ، والبقر ، والماشية ).

انظر : ( الوسيط مادة . هدى ) .

(٨) الإشعار: أن يطعن فى سنامها (الإبل) بِمَبْضَع ( مشرط ) ونحوه حتى يسيل الدم ، فيكون ذلك علامة أنها هدى الله تعالى ، وانظر الزاهر وتهذيب اللغة (٢٩١/١ ).

(٩) التقليد : هو أن يعلق فى عنق الهدى قطعة من جلد وغيره ليعلم أنه هدى .

انظر . القاموس الفقهى ( ص ٣٠٨ ) .

(١٠) لقوله ﷺ ((كل فجاج مكة طريق، وكل المُزدَلِفَة موقف، وكل منى مَنْحَر، وسحر )) رواه أبو داود وابن ماجه .

(١١) لقوله - عَزَّ وَجَلَّ -: ﴿ ... وَحُرِّمَ عَلَيْكُمْ صَيْدُ الْبَرِّ مَا دُمْتُمْ حُرُماً ... ﴾ [المائدة / ٩٦].

137