77

Al-iʿlām bi-ḥudūd qawāʿid al-Islām

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

Editor

محمد صديق المنشاوى

Publisher

دار الفضيلة

Edition

الأولى

Publisher Location

القاهرة

صلاة الاستسقاء(١)

سُنَّةٌ وسُنَنُها المُخْتَصَّة بها عَشْرٌ:

البُروز لها إلى الصَّحراء إلَّا من عُذرٍ، والإمامُ، والجماعةُ، والخروجُ إليها ماشياً بهيئة التبذّل وترك الزِّينة، وإظهارُ الفاقة والخُشُوع (٢)، وصلاتها ركعتان، والجَهْر في قراءتها، وقراءة ((الأعلى)) ونحوها فيهما (٣)، والخُطبة بعدها كخُطْبَةِ العِيدَين، وتكثيرُ الاسْتِغْفَار، والدُّعاء فيها دُونَ تكبير، ولا دُعاء للأَئِمَّة (٤)، وتحويل الرِّداء آخرها (٥).

***

(١) الاستسقاء: طلب سقى الماء، وهي سنة مؤكدة.

(٢) ((خَرَجَ النبيُّ ﷺ متواضعاً، متبذلًا (أي يلبس القديم من الثياب) متخشِّعاً ومترسلًا (متألياً)، متضرعاً فَصَلَّى ركعتين)) رواه الخمسة، وصححه الترمذي.

(٣) روي بذلك حديث فيه ضعف.

(٤) قال أبو هريرة - رضي الله عنه -: ((صَلَّى بنا (أي النبي ﷺ) ركعتين بلا أذان ولا إقامة)) رواه ابن ماجه وأحمد والبيهقي، ويستحب دعاء الإمام إليها.

(٥) قال عبد الله بن زيد: ((قد رأيتُ رسول الله ﷺ حين استسقى لما أطال وأكثر المسألة... ثم تحول إلى القِبْلَة، وحَوَّل رِدَاءه، فجعل ظهراً لبطن، وتحول الناس معه)) رواه أحمد بسند قوي، وقال الألباني: تحويل الناس معه شاذ.

77