83

Al-iʿlām bi-ḥudūd qawāʿid al-Islām

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

Editor

محمد صديق المنشاوى

Publisher

دار الفضيلة

Edition

الأولى

Publisher Location

القاهرة

والمِسْك وشبهه من الطِّيب (١)، ويدرج في أكفانه إدراجاً(٢).

وَمُسْتَحَبَّاتُهُ خَمْسٌ :

تحسينه، وأنْ يُقَمَّصَ ويُعَمَّمَ، ويجعل الحَنُوط في مغابنه، وموضع شُرُوده، ومسام وجهه، وبين أكفانه، ويكون عدد الكفن خمسة أثواب(٣).

وَمَكْرُوهَاتُهُ (٤) خَمْسٌ :

كونه سرفاً(٥)، أو حريراً، أو مُعَصْفَراً(٦)، أو أكثر من سبعة، أو يجعل الخَنُوط(٧) فوق أكفانه.

وَفُرُوضُ صَلَاة الجَنَازَةِ، وَشُرُوط صِحَّتِهَا عَشْرٌ(٨):

النِّيَّة، وتكبيرة الإحرام، وثلاث تكبيرات بعدها، والدُّعاء بينهن، والسَّلام آخراً، والقيام لذلك كلِّه، والطّهارة من الحَدَث والخَبَث، واستقبال القِبْلَة، وترك الكلام، وسَتْر العَوْرَة، بل يشترط في صِحَّتها

(١) وذلك إذا لم يوضع في آخر غسله.

(٢) هذا الذي فعل بالنبي صلى الله عليه وسلم. ((كُمِّر في ثلاثة أثواب يمانية بيض سحولية (لا يُرمل فيها) من كرسف (القطن) ليس فيهن قميص، ولا عمامة، أدرج فيها إدراجاً (لف فيها لفاً))) رواه ابن ماجه والبيهقي وأحمد.

(٣) كل هذا لم تأتِ به سُنَّة صحيحة، وانظر الحديث السابق.

(٤) كلمة: مكروهاته وجدت في المخطوطة بلفظ ((مستحاته)) وهذا خطأ من الناسخ.

(٥) سرفاً: فيه إسراف، وانظر (لسان العرب مادة: سرف).

(٦) معصفراً: والعصفر. نبات يُستخرج منه صِبْغٌ أحمر يصبغ به الحرير. انظر الوسيط (مادة: عصفر).

(٧) الحنوط: كل ما يخلط من الطِّيب لأكفان الموتى وأجسامهم. انظر الوسيط (مادة: حنوط).

(٨) هذا العنوان غير موجود في المخطوطة؛ فأخذناه من النسخة المطبوعة.

83