92

Al-iʿlām bi-ḥudūd qawāʿid al-Islām

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

Editor

محمد صديق المنشاوى

Publisher

دار الفضيلة

Edition

الأولى

Publisher Location

القاهرة

وَفَضائِلُهُ خَمْسٌ:

الوضُوء للنّوم (١)، ولقراءة القرآن ظَاهِراً، وللدُّعاء والمناجاة، واستماع حديث رَسُولُ اللهِ ﷺ (٢)، وللمُسْتنكح (٣)، وللشّلس (٤) لكلِّ صلاة، ولجميع أعمال الحجّ (٥).

وَمُبَاحُهُ وَضُوءَانِ:

للدُّخُول على الأمير، وركُوب البحر وشبهِهِ من المخاوف، وليكون المرء على طَهَارَة لايريد بها صلاة؛ وقد يُقال فى هذا كلِّه: إنَّه من الفَضَائل المُسْتَحَبَّات (٦).

وَمَمْنُوعُهُ وُضُوءَانِ:

تجديدُهُ قبل صلاة فرضٍ به، وفعله لغير ما شُرعَ له أو أُبيح (٧).

وَشُرُوطُ وُجُوبِهِ عَشْرَةٌ:

وهى المذْكُورَةُ فى شُروط مفروض الغُسل، إلَّا أنَّكَ تقول: والقدرة على الوضُوء.

وَأَحْكَامُهُ مُنْقَسِمَةٍ إِلَى:

فرائضَ، وسُننٍ، وفضائلَ.

(١) لقوله ﷺ: ((إذا أتَيْتُ مَضْجعك فتوضأ وضُوءك للصَّلاة)) رواه البخارى.

(٢) لعموم قول النبي ﷺ: ((إنه لم يمنعنى أن أرد عليك إلَّا أنى كَرِهتُ أن أذكر الله إلَّا على الطُّهَارَة)) رواه أبو داود وأحمد وابن ماجه.

(٣) المستنكح: أى الذي يريد الجماع، وقيل: الذي يغلب عليه الدُّوم عند جلوسه وهذا من الأمراض.

(٤) صاحب السّلس: هو من لا ينقطع فى غالب وقته بوله أو ريحه.

(٥) انظر: التعليق رقم (٢).

(٦)، (٧) ويستحب الوضوء لكل شيء أو بعد الحدث.

92