93

Al-iʿlām bi-ḥudūd qawāʿid al-Islām

الإعلام بحدود قواعد الإسلام

Editor

محمد صديق المنشاوى

Publisher

دار الفضيلة

Edition

الأولى

Publisher Location

القاهرة

فَمَفْرُوضَاتُهُ عَشْرٌ :

النَّيّة عند التلّس به (١)، واستصحاب حُكمها ، وغسل الوَجْه كلِّه، وغسل اليدين إلى المرفقينِ ، وتخليلُ أصابعهما ، ومَسْح جميع الرأس ، وغَسل الرّجلين إلى الكعبين ، وفِعْل ذلك بالماء المطْلَق، ونقله إلى كلّ عُضو ، وإِمْرَار اليد مع صَبِّ الماء ، والموالاة مع الذِّكر(٢).

وَمَسْنُونَاتُهُ عَشْرٌ :

غَسلُ اليدين قبل إدخالهما الإناء ، والمَضْمَضَة ، والاستِنْشَاق ، والاستنثَار ، ومَسْح الأذنين ، وتجديد الماء لهما ، والاقتصار على مسحة واحدة فى الرَّأْس ، ورد اليدين فيها ، فيمرّ بيديه من المقدم إلى قفاه ، ثُمّ يرجع إلى مقدم رأسه ، والترتيب (٣)، وغَسل البياض الذى بين الصُّدغ والأُذن ، وقيل : فرضٌ ، وقيل: لا يُغْسلُ (٤).

وَفَضَائِلُهُ عَشْرٌ :

السّواك قبله (٥)، والتَّسْمِيَة أوَّله (٦)، وتكراره إلى الثلاث، والمبالغة فى الاستِنْشَاق لغير الصَّائم ، والبداءة فى مَسْح الرَّأْس بمقدمه ، والتَّيامن فيه ،

(١) انظر. إلى الكلام عن النية فى المباحث السابقة.

(٢) وذلك لقوله - عَزَّوَجَلَّ -: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَّكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرُجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ... ﴾ [المائدة / ٦].

(٣) لفعله عَّ ذلك

(٤) هذا الجزء من الوجه ويجب غسله ، لأنَّ الوجه من تسطيح الجبهة إلى أسفل اللحيين طولاً، ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن عرضاً .

(٥) من أجل التّطهِير، ويجوز قبله، وبعده، وبعده؛ لقوله عَ لَّه: ((لَوْلَا أن أشُق على أُمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صَلاة» رواه مالك .

(٦) لقول أبى هريرة - رضى الله عنه -: ((لا وضُوء لِمَنْ لم يَذْكُر اسم الله عليه)) مرفوعاً ، وله شواهد، وانظر. السيل الجرار (٧٦/١)، وتمام المنة (ص ٨٩) ..

93