Al-iʿlām bi-ḥudūd qawāʿid al-Islām
الإعلام بحدود قواعد الإسلام
Editor
محمد صديق المنشاوى
Publisher
دار الفضيلة
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
Regions
•Morocco
Your recent searches will show up here
Al-iʿlām bi-ḥudūd qawāʿid al-Islām
Al-Qāḍī ʿIyāḍ (d. 544 / 1149)الإعلام بحدود قواعد الإسلام
Editor
محمد صديق المنشاوى
Publisher
دار الفضيلة
Edition
الأولى
Publisher Location
القاهرة
فَمَفْرُوضَاتُهُ عَشْرٌ :
النَّيّة عند التلّس به (١)، واستصحاب حُكمها ، وغسل الوَجْه كلِّه، وغسل اليدين إلى المرفقينِ ، وتخليلُ أصابعهما ، ومَسْح جميع الرأس ، وغَسل الرّجلين إلى الكعبين ، وفِعْل ذلك بالماء المطْلَق، ونقله إلى كلّ عُضو ، وإِمْرَار اليد مع صَبِّ الماء ، والموالاة مع الذِّكر(٢).
وَمَسْنُونَاتُهُ عَشْرٌ :
غَسلُ اليدين قبل إدخالهما الإناء ، والمَضْمَضَة ، والاستِنْشَاق ، والاستنثَار ، ومَسْح الأذنين ، وتجديد الماء لهما ، والاقتصار على مسحة واحدة فى الرَّأْس ، ورد اليدين فيها ، فيمرّ بيديه من المقدم إلى قفاه ، ثُمّ يرجع إلى مقدم رأسه ، والترتيب (٣)، وغَسل البياض الذى بين الصُّدغ والأُذن ، وقيل : فرضٌ ، وقيل: لا يُغْسلُ (٤).
وَفَضَائِلُهُ عَشْرٌ :
السّواك قبله (٥)، والتَّسْمِيَة أوَّله (٦)، وتكراره إلى الثلاث، والمبالغة فى الاستِنْشَاق لغير الصَّائم ، والبداءة فى مَسْح الرَّأْس بمقدمه ، والتَّيامن فيه ،
(١) انظر. إلى الكلام عن النية فى المباحث السابقة.
(٢) وذلك لقوله - عَزَّوَجَلَّ -: ﴿يَأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُواْ وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَّكُمْ إِلَى الْمَرَافِقِ وَامْسَحُواْ بِرُءُوسِكُمْ وَأَرُجُلَكُمْ إِلَى الْكَعْبَيْنِ ... ﴾ [المائدة / ٦].
(٣) لفعله عَّ ذلك
(٤) هذا الجزء من الوجه ويجب غسله ، لأنَّ الوجه من تسطيح الجبهة إلى أسفل اللحيين طولاً، ومن شحمة الأذن إلى شحمة الأذن عرضاً .
(٥) من أجل التّطهِير، ويجوز قبله، وبعده، وبعده؛ لقوله عَ لَّه: ((لَوْلَا أن أشُق على أُمتى لأمرتهم بالسواك عند كل صَلاة» رواه مالك .
(٦) لقول أبى هريرة - رضى الله عنه -: ((لا وضُوء لِمَنْ لم يَذْكُر اسم الله عليه)) مرفوعاً ، وله شواهد، وانظر. السيل الجرار (٧٦/١)، وتمام المنة (ص ٨٩) ..
93