قاعدة
للمطلق والمقيد أربعة أقسام :
الأول: اختلاف الحكم والسبب. ولا حمل فيه اتفاقا، مثل:
/عربي/القرآن-الكريم/58/4" المجادلة: 4">﴿فاطعام ستين مسكينا﴾ مع قوله: (وأشهدوا ذوي عدل منكم) فإنه لا يقتضي تقييد المساكين بالعدالة.
الثاني: أن يتحد السبب والحكم، فيحمل المطلق على المقيد قطعا، مثل: <a " /عربي/القرآن-الكريم/5/5" المائدة: 5">﴿ومن يكفر بالايمان فقد حبط عمله﴾ مع قوله: /عربي/القرآن- الكريم/2/217" البقرة: 217">﴿ومن يرتدد منكم عن دينه فيمت وهو كافر﴾ ، وقوله تعالى: (وأشهدوا إذا تبايعتم) مع قوله: (ممن ترضون من الشهداء) .
وقول النبي صلى الله عليه وآله: (الحمى من فيح جهنم فأبردوها بالماء) ، وفي حديث آخر، (فأبردوها من ماء زمزم) .
Page 239