Al-riʿāya li-ḥuqūq Allāh
الرعاية لحقوق الله
============================================================
وقال : " نعمت المرضعة وبئست الفاطمة" (1) " ولم يذمهم أن يجرصوا على الصلاة والغزو والصيام.
وقال أبو بكر رضي الله عنه لرافع بن عميرة: "لا تأمرن على اثنين"، ثم ولي
ال الخلافة فقام بها ، وقد قال له رافع: ألم تقل لي : لا تأمرن على اثنين ، وأنت قدا وليت أمر أمة محمد الله ؟ قال: " بلى، وأنا أقول ذلك لك، فمن لم يعدل فيها فعليه بهلة الله" يعني: لعنة الله عز وجل.
وقال أيضا: لما قبض النبي ا ولم يذرني أصحابي فقال رافع بن عميرة: فا زال يعتذر إلي حتى عذرته.
وقال عمر رضي الله عنه: "من يأخذها مني بما فيها؟ ووددت ذلك" ، لأن القول من النبي قد تقدم فيها : "ما من وال يلي عشرة إلا جاء يوم القيامة مغلولة يداه إلى عنقه، أطلقه العدل أو أوبقه الحجور" (12) رواه عنه معقل بن يسار .
ولي عمر رجلا فقال له : يا أمير المؤمنين، أشر علي، فقال: "اجلس واكتم علي"(2).
وروى الحسن ان رجلا ولآه النبي ، فقال للنبي : خر(4) فقال: اجلس" . وروي هذا الحديث عن غير الحسن متصل الإسناد أن النبي الله قال لرجل الذي قال له : خر لي قال : اجلس (5) .
(1) اخرجه : النسائي في سننه، الباب 39 من كتاب البيعة، والأمام أحمد في مسنده 448/2، 476.
(2) اخرجه: الدارمي في مسنده، الباب 72 من كتاب السير . والإمام احمد بن حنبل في مسنده 4312، 55، 267/5، 328، وأوبقه الجور : أهلكه الظلم.
(3) اي : لا تتولى أمرا، واكتم على رأي هذا .
(4) أي: اختر لي أحد الأمرين : الولاية او الترك .
(5) الحديث اخرجه: ابو داود في سننه، الباب الثالث من كتاب الحجهاد والترمذي في سننه، الباب85 من كتاب الدعوات، وابن ماجه في سننه، الباب 65 من كتاب الجنائز، واحمد بن حنبل في مسنده .16/6،56،333 ،110/4،293 ،260،81 272
Page 271