Al-riʿāya li-ḥuqūq Allāh
الرعاية لحقوق الله
============================================================ أحدهم" (1).
وقال : " آقرب الناس مني مجلسا يوم القيامة : إمام عادل" (2) رواه عنه أبو سعيد الخدري.
وقال لمعاذ : " لأن يهدي الله بك رجلا خير لك من الدنيا وما فيها" (3) .
والقاضي كذلك إن عدل وأصاب الحق، كما رواه ابو بريدة عن النبي ان قال: " في الجنة" يعني الذي قضى واصاب الحق .
وقد اختلف في الطلب للدنيا، بعد القوت: إن طلب وسلم وتصدق به .
فقالت فرقة: التارك آفضل وأزهد.
وقالت فرقة: إذا سلم وتصدق به فهو أفضل من ترك، لأنه قد اكتسب من العمل ما لم يكتسب غيره، وإنما يسأل عن ذلك كما يسأل عن الصلاة والصياما ليثاب عليه، وتأمره بالترك خوفأ ان لا يسلم (1) اخرجه : ابن ماجه في سنته، الباب 11، 37 من كتاب الدعاء، والباب48 من كتاب الصيام.
والترمذي في سنته، الباب الثاني من كتاب الجنة، والباب 128 من كتاب الدعوات. واحمد بن حنبل 154/4، واورده الألباني في الأحاديث الضعيفة 1359، والفتح الكبير 68/3.
(2) اخرجه : الامام احمد في مسنده 22/3، 55.
(3) اخرجه : البخاري في صحيحه، الباب 73 من كتاب الجهاد، والباب 8 من كتاب بدء الخلق . وأبو داود في سنته، الباب 97 من كتاب الأدب وابن ماجه في سننه، الباب 39 من كتاب الزهد، والباب14 من كتاب الجنائز، والدارمي في مسنده، الباب 14 من كتاب فضائل القرآن . وابن المبارك في الزهد 484 . والإمام احمد بن حنبل في المسند 235/5، 241، 244، 149/6، 275
Page 274