Al-riʿāya li-ḥuqūq Allāh
الرعاية لحقوق الله
============================================================
وقد غضب من ذلك عمران بن حصين حين قال رشيد بن كعب: إنه يقال في ال الحكمة : إن منه ضعفا ! فقال : والله لا أحدنكم حديثا اليوم، أحدثكم عن رسول اله علل ، وتحدثونني(1) عن الصحف؟ فما كان عن النبي عاله فهو آولى، وقد قال : " الحياء شعبة من الاايمان" (1).
وقال عليه السلام: " إن الله يحب الحيي الحليم" (2) .
فالحياء : فعل من الطبيعة الكربمة، يختص به من يشاء من خلقه ، ينفع العاصي والمطيع.
اما المطيع فقد زايل كل خلق دنيء ، واما الفاسق فلم يجمع مع فسقه فسوقا وتهتكا.
وفد جاء الحديث : " إن العصاة إذا تركوا الحياء وتهتكوا فلم يغير عليهم" (4 عافب الله عز وجل العامة والخاصة" (5) .
قال أبو بكر : عن النبي عالله انه قال : " إذا ظهر السوء فلم يغيره الناس ، اوشك ان يعمهم الله بعقاب" ().
(1) في ط: وتحدثوني، ولا داعي لحذف نون الجمع (2) اخرجه بلفظ : "الحياء من الايمان" البخاري في صحيحه ، الباب 16 من كتاب الايمان ، والباب 77 من كتاب الأدب. ومسلم في صحيحه، الحديث 57: 59 من كتاب الايمان . وابو داود في سننه ، الباب 14 من كتاب السنة. والترمذي في سننه الباب 56، 80 من كتاب البر، الباب 7 من كتاب الايمان. والنسائي في سننه، الباب 16 من كتاب الايمان . وابن ماجه في سننه ، الباب 9 من المقدمة ا ا ا ل ا ا ا ا ا ا وصححه السيوطي، انظر: (اللباب في شرح الشهاب 29، فيض القدير 426/3) .
(3) اخرجه بألفاظ متقاربة : ابو داود في سننه، الباب 23 من كتاب الوتر ، والنسائي في سننه ، الباب السابع من كتاب الغسل، واحمد في المسند 224/4. والقضاعي في الشهاب .
(4) اي: فلم يحاول الناهون عن المنكر تغيير حالهم 5) آخرجه الإمام احمد في مسنده 192/4.
(6) اخرجه احمد في المسند 418/6.
280
Page 279