Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
Your recent searches will show up here
Al-Tasāʾulāt al-sharʿiyya ʿalā al-ikhtiyārāt al-fiqhiyya li-Shaykh al-Islām Ibn Taymiyya
Ibn al-Laḥḥām (d. 803 / 1400)التساؤلات الشرعية على الاختيارات الفقهية لشيخ الإسلام ابن تيمية
Publisher
مكتبة الرشد
Publication Year
1429 AH
فقد نص أحمد على أن ما حصل للوكيل من زيادة، فهي للبائع وما نقص فهو عليه، ولم يفرق بين أن يكون النقص قبل لزوم العقد أو بعده، وينبغي أن يفصل إذا لم يلزمه.
س ٧٢٤: هل الوكيل في الضبط والمعرفة مثل من وكل رجلاً في كتابة ماله وما عليه ؟ وهل له نظير ؟
ج : الوكيل في الضبط والمعرفة مثل من وكل رجلاً في كتابة ماله وما عليه كأهل الديوان، فقوله أولى بالقبول من وكيل التصرف ؛ لأنه مؤتمن على نفس الأخبار بماله وما عليه، وهذه مسألة نافعة.
ونظيره: إقرار كتاب الأمراء وأهل ديوانهم بما عليهم من الحقوق بعد موتهم، وإقرار كتاب السلطان بما على بيت المال وسائر أهل الديوان مما على جهاتهم من الحقوق، ومن ناظر الوقف وعامل الصدقة والخراج ونحو ذلك، فإن هؤلاء لا يخرجون عن ولاية أو وكالة.
س ٧٢٥: ما الحكم إن استعمل الأمير كاتباً خائناً أو عاجزاً؟
ج: إن استعمل الأمير كاتباً خائناً أو عاجزاً، أثم بما أذهب من حقوق الناس لتفريطه.
س ٧٢٦: من استأمنه أمير على ماله فخشي من حاشيته إن منعهم من عادتهم المتقدمة. فكيف يفعل ؟
ج : من استأمنه أمير على ماله فخشي من حاشيته إن منعهم من عادتهم المتقدمة لزمه فعل ما يمكنه، وهو أصلح للأمير من تولية غيره فيرتع معهم، لا سيما وللأخذ شبهة.
293